وسط تسجيلها انخفاضاً غير متوقع بلغ 14 %، أكدت شركة فولكسفاجن اليوم الخميس بأنها في حاجة لإجراء مراجعة جذرية لأعمالها في ظل ما يعانيه قطاع السيارات من تداعيات الرسوم الجمركية والصدمات الجيوسياسية وضعف الطلب، مشيرة إلى الانخفاض الحاد في أرباح الربع الأول بما يؤكد ضرورة هذه الخطوة، وتضررت المجموعة، التي تضم بورشه وأودي، من الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة التي من المتوقع أن تكلفها حوالي 4 مليارات يورو سنوياً.
الشارقة 24 - رويترز:
ذكرت شركة فولكسفاجن اليوم الخميس أنها في حاجة لإجراء مراجعة جذرية لأعمالها في ظل ما يعانيه قطاع السيارات من تداعيات الرسوم الجمركية والصدمات الجيوسياسية وضعف الطلب، مشيرة إلى الانخفاض الحاد في أرباح الربع الأول بما يؤكد ضرورة هذه الخطوة.
وقال أرنو أنتليتس المدير المالي للشركة في أثناء عرض نتائجها الفصلية "في ظل هذه الظروف، فإن إجراءات خفض التكاليف المخطط لها حتى الآن ليست كافية"، داعياً إلى اتخاذ مزيد من الخطوات لتأمين مستقبل المجموعة الألمانية.
وسجلت فولكسفاجن انخفاضاً غير متوقع 14 % في الأرباح التشغيلية للربع الأول لتصل إلى 2.5 مليار يورو (2.9 مليار دولار). وفي استطلاع أجرته فيزيبل ألفا، توقع المحللون أن تظل الأرباح مستقرة بشكل عام.
وانخفضت أسهم فولكسفاجن 3% عقب إعلان النتائج، لكنها تعافت لتتداول على ارتفاع 0.2 % عند الساعة 0745 بتوقيت غرينتش.
وتضررت المجموعة، التي تضم بورشه وأودي، من الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة التي من المتوقع أن تكلفها حوالي 4 مليارات يورو سنوياً، وتكابد لوقف انخفاض المبيعات في الصين والولايات المتحدة.
ومن المقرر بالفعل شطب حوالي 50 ألف وظيفة على مستوى المجموعة في ألمانيا بحلول 2030.
وسجلت الشركة، التي تتخذ من فولفسبورج مقراً، إيرادات فصلية 75.7 مليار يورو، بانخفاض 2.5 % وأقل من تقديرات المحللين الذين توقعوا إيرادات 77.6 مليار يورو.
وانعكس ذلك على هامش ربح تشغيلي قدره 3.3 %، وتتوقع فولكسفاجن ارتفاع هامش الربح التشغيلي إلى ما بين 4% و5.5 % في 2026، من 2.8 % في 2025.
وأكدت المجموعة توقعاتها للسنة بأكملها، لكنها حذرت من أنها لا تأخذ في الاعتبار أي تصعيد محتمل في الصراع في الشرق الأوسط.
الدولار = 0.8576 يورو.