وسط ترقب حذر، ستصل السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا الفتّاك إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في غضون 3 أيام على أن تبدأ عملية إجلاء الركاب اعتباراً من 11 مايو، بحسب ما أعلنت إسبانيا الأربعاء، وأثار مصير سفينة "إم في هونديوس" قلقاً دولياً بعد وفاة 3 أشخاص كانوا على متنها، إلا أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس شدد على أن الوضع لا يمكن مقارنته بجائحة كوفيد.
الشارقة 24 - أ.ف.ب:
ستصل السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا الفتّاك إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في غضون 3 أيام على أن تبدأ عملية إجلاء الركاب اعتباراً من 11 مايو، بحسب ما أعلنت إسبانيا الأربعاء.
وأثار مصير سفينة "إم في هونديوس" قلقاً دولياً بعد وفاة 3 أشخاص كانوا على متنها، إلا أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس شدد على أن الوضع لا يمكن مقارنته بجائحة كوفيد.
وقال أحد الركاب روحي جينيت وهو مدون تركي متخصص في السفر يبلغ 35 عاماً، إن ما بدأ رحلة مثالية تحوّل إلى فوضى عندما أعلن قبطان السفينة في 12 أبريل وفاة أحد الركاب.
وأفادت المنظمة أن فرق الطوارئ أجلت 3 أشخاص، هم اثنان من أفراد الطاقم المرضى وشخص آخر كان قد خالط إحدى الحالات المؤكدة، من السفينة التي غادرت لاحقاً موقع رسوها قبالة سواحل الرأس الأخضر متوجّهة إلى جزر الكناري الإسبانية.
وأكد خبراء أن نسخة الفيروس المرصود على متن السفينة هو سلالة نادرة يمكن أن تنتقل بين البشر.
وأوضحت الخبيرة في منظمة الصحة العالمية أناييس لوغان أن أول شخص أصيب بالفيروس على متن السفينة لم يكن من الممكن أن يكون قد أصيب بالعدوى أثناء الرحلة البحرية، نظراً إلى فترة الحضانة التي تتراوح من أسبوع إلى 6.
وغادرت السفينة أوشوايا في الأرجنتين، في 1 أبريل، وسجلت أول وفاة في 11 منه.
وقال مسؤولون أرجنتينيون إن الزوجين اللذين قضيا في البداية كانا قد زارا تشيلي والأوروغواي والأرجنتين قبل الرحلة البحرية.
وأضافوا إن خبراء سيسافرون إلى أوشوايا لإجراء اختبارات على قوارض هناك بحثاً عن فيروس هانتا.