جار التحميل...
الشارقة 24:
اختتمت القيادة العامة لشرطة الشارقة، مشاركتها في فعاليات أسبوع المرور الخليجي 2026، الذي أقيم تحت شعار "أعبر بأمان"، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الثقافة المرورية، وترسيخ السلوكيات الصحيحة لدى المشاة والسائقين؛ بما يسهم في رفع مستوى السلامة على الطرق، والحد من الحوادث الناتجة عن العبور العشوائي أو عدم الانتباه أثناء استخدام الطريق.
وأوضح العقيد عمر بو غانم نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة الشارقة، أن هذه المشاركة عكست أهمية توحيد الجهود التوعوية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال السلامة المرورية، من خلال تبني شعار ورسائل موحدة تسهم في تعزيز التأثير المجتمعي، كما أن تكامل الأدوار بين الجهات الشرطية والمرورية سيدعم الوصول إلى مستويات أعلى من الأمان المروري، ويعزز ثقافة الالتزام بقواعد الطريق؛ باعتبارها مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية.
وفي إطار مواكبة التطورات الحديثة، أكد العقيد بو غانم، أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم الحملات المرورية، كتحليل السلوكيات المرورية، وقياس تفاعل الجمهور مع الرسائل التوعوية، والاستفادة من البيانات في تحديد الفئات والمواقع الأكثر احتياجاً للتوعية؛ بما يسهم في تطوير محتوى توعوي أكثر دقة وتأثيراً، وتعزيز القدرة على التخطيط للحملات المستقبلية، وفق مؤشرات ونتائج قابلة للقياس.
بدوره، أشار النقيب حميد عبد الله الريس مدير فرع التوعية المرورية بشرطة الشارقة، إلى أن الأنشطة المنفذة خلال أسبوع المرور الخليجي، ركزت على الجانب التفاعلي مع الجمهور، من خلال المنصات الميدانية، والأسئلة التوعوية التي تناولت أبرز السلوكيات المرتبطة بسلامة المشاة، والعبور الصحيح للطريق، إذ تضمنت المنصات التوعوية عرض محتوى مروري عبر الشاشات، وتوزيع مطبوعات وهدايا تثقيفية، وتنفيذ أسئلة تفاعلية للجمهور، إلى جانب تقديم رسائل إرشادية ميسرة ركزت على استخدام الأماكن المخصصة لعبور المشاة، والالتزام بالإشارات الضوئية، والتأكد من خلو الطريق قبل العبور، وتجنب الانشغال بالهاتف المتحرك أو السماعات أثناء عبور الطريق.
وأضاف النقيب الريس، أن التوعية المرورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل الإلكترونية أصبحت رافداً مهماً للجهود الميدانية، نظراً لقدرتها على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية، والتفاعل مع الجمهور بأساليب ميسرة مباشرة، لافتاً إلى أن الرسائل التوعوية ركزت على ترسيخ السلوك المروري الآمن، وتعزيز دور الفرد كشريك في حماية الأرواح والممتلكات.
وأكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة، أن السلامة المرورية لا تتحقق من خلال الرقابة وحدها، بل من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التوعية، والالتزام المجتمعي، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتحليل المؤشرات المرورية؛ بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر فاعلية في تصميم الحملات والبرامج المستقبلية.