جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
بمناسبة اليوم الدولي للأسر

مدراء ومسؤولون في الشارقة: الأسرة أساس بناء المجتمع واستقراره

14 مايو 2026 / 5:23 PM
حنان المحمود
download-img
أكد عدد من مدراء ومسؤولي مؤسسات مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، بمناسبة اليوم الدولي للأسر، أهمية دور الأسرة في ترسيخ القيم وتعزيز التماسك المجتمعي وبناء أجيال واعية، مشيرين إلى مواصلة إطلاق المبادرات والبرامج الداعمة للاستقرار الأسري وتمكين أفراد المجتمع.

الشارقة 24:

أكد سعادة خالد الناخي مدير مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك وقادر على صناعة المستقبل، مشيراً إلى حرص المؤسسة على تقديم برامج ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز الترابط الأسري وتنمية قدرات الأفراد.

وأشار الناخي، إلى أن المؤسسة حققت خلال الأعوام الماضية نمواً ملحوظاً في أعداد المنتسبين والمستفيدين، وسجلت البرامج والمبادرات نسبة رضا كاملة، كما أكد المشاركون على الأثر الإيجابي الذي قدّمته لهم "تطوير" وساهم في تعزيز جوانبهم العلمية والعملية.

كما عكست جميع المبادرات المنفذة من قبل "تطوير" القيم المجتمعية والوطنية، وأسهمت في تعزيز مهارات القيادة والتواصل وتنمية المخزون العلمي والمعرفي لدى الشباب.

أسماء حسوني: الإعلام يعزز دفء الأسرة

وأكدت سعادة الدكتورة أسماء محمد حسوني مدير المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع: "في زحمة الحياة وتسارع الأيام، تظل الأسرة هي الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه الفرد في وقت حاجته، وتبقى دوماً هي المساحة التي يحتاج فيها الإنسان إلى الاحتواء والقرب والطمأنينة، واليوم، يجب أن يركز الإعلام على تعزيز المعاني والقيم التي تقرّب أفراد الأسرة من بعضهم، كالحوار، والاهتمام، والرحمة، ومشاركة التفاصيل الصغيرة معهم، التي تصنع دفء الحياة. وحين تحمل الرسائل الإعلامية مضموناً صادقاً وإنسانياً، فإن تأثيرها لا يكون لحظياً فقط، بل يمتد أثره ليعمل على بناء روابط عاطفية عميقة تعيد للأسرة مكانتها في قلب الإنسان، وتسعى إلى تأصيل معناها الحقيقي".

عائشة الملا: دعم المرضى يعزز الترابط المجتمعي

وأكدت عائشة الملا مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: "نواصل في جمعية أصدقاء مرضى السرطان التزامنا بتقديم الدعم الإنساني والتوعوي لمرضى السرطان وأسرهم، وبالتزامن مع “عام الأسرة” في دولة الإمارات لعام 2026، أطلقنا حملة "للخير أهلٌ" خلال شهر رمضان المبارك، تأكيداً منا على أهمية دور الأسرة في المجتمع ودعم المرضى في رحلة علاجهم وتعزيز استقرارهم. وترسخ هذه الحملة قيمة الأسرة في الترابط والدعم المجتمعي. 

وأضافت الملا: "وقد تمكّنا خلال الربع الأول من عام 2026 من تقديم دعم مباشر لـ 130 مريضاً بقيمة تجاوزت 1.98 مليون درهم، إلى جانب تنفيذ مبادرات مجتمعية وتوعوية استفاد منها أكثر من 1,000 شخص".

وأشارت الملا: "كما حرصنا على تعزيز حضورنا الإقليمي من خلال المشاركة في الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان في دولة الكويت، وواصلت القافلة الوردية: جهودها في نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، بتقديم 238 فحصاً سريرياً للثدي و172 فحص ماموغرام".

شيخة الشامسي: ترابط الأسرة يصنع جيلاً واعياً

وأكدت سعادة شيخة الشامسي مدير سجايا فتيات الشارقة: "بمناسبة اليوم الدولي للأسر، وضمن توجهات عام الأسرة في دولة الإمارات، أكدت سعادة شيخة الشامسي، مدير سجايا فتيات الشارقة، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء شخصية الفتاة وتعزيز توازنها النفسي والاجتماعي، مشيرةً إلى أن ترابط الأسرة وتماسكها يمثلان حجر الأساس في إعداد جيل واعٍ وقادر على الإسهام في تنمية المجتمع وصناعة المستقبل".

وأوضحت أن سجايا نفذت مبادرات نوعية لتعزيز الروابط الأسرية، من أبرزها مبادرة "خميسنا غير"  التي امتدت على مدار 8 أسابيع، وتضمنت 8 ورش تفاعلية بمشاركة 440 مشاركاً، إلى جانب ورش متخصصة في العلاقات الأسرية استفادت منها 150 منتسبة.

كما أعلنت عن إطلاق مبادرة "صلة" بتاريخ 14 مايو، والتي تمتد على مدار العام، بهدف تعزيز التواصل بين أولياء الأمور والمنتسبات عبر تجارب مشتركة ترسّخ دور الأسرة كشريك أساسي في تعزيز مهارات الفتيات وصناعة أثر مجتمعي مستدام".

خولة الحواي: الأسرة الإماراتية.. شريك أساسي في بناء جيل المستقبل وترسيخ الهوية الوطنية

بمناسبة اليوم الدولي للأسر، أكدت خولة شريف الحواي، مديرة مؤسسة أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان، كونها نواة المجتمع، والشريك الأهم في ترسيخ الهوية والقيم وتنشئة جيل واعٍ ومعتز بوطنه.

وأشارت الحواي إلى أن مراكز الأطفال في الشارقة، إلى جانب تقديمها البرامج والأنشطة لأكثر من 12,000 طفل وطفلة، تمتد رسالتها لتشمل تعزيز التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، ونشر المعرفة والوعي التربوي والأسري، بما يسهم في بناء شراكة متكاملة تدعم نمو الأبناء وتوازنهم الفكري والاجتماعي.
وأضافت أن المؤسسة تحرص من خلال برامجها ومساراتها المتنوعة على دور الأسرة المحوري في ترسيخ القيم والمعارف، لصناعة أجيال قادرة على مواكبة المستقبل والانفتاح على العلوم والثقافات، مع التمسك الراسخ بالهوية الوطنية والقيم الأصيلة.

حنان المحمود: صحة المرأة استثمار في الأسرة

وأفادت سعادة حنان المحمود نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: "يذكّرنا اليوم الدولي للأسر بأن بناء المجتمعات الصحية يبدأ من الإنسان، ومن العادات التي تتشكل مبكرًا وترافقه في تفاصيل حياته، ومن هذا المنطلق، تعمل مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة على تحقيق رؤية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي عبر مسار يبدأ بمبادرات الطفولة المبكرة للإثراء الحركي والذهني، ويمتد إلى مدارس الاحتراف الرياضي والمدارس التخصصية والحاضنات الرياضية، التي استفادت منها 4170 طفلة، ثم إلى الرياضة المجتمعية التي تفتح لأكثر من 1500 فتاة وامرأة أبواب التعرف على رياضات نوعية في أجواء آمنة ومحفزة، وتتكامل هذه المسارات مع أنديتنا الأربعة التي تضم أكثر من 940 لاعبة، ليبلغ إجمالي المستفيدات من خدماتنا ومبادراتنا أكثر من 6600، تأكيدًا أن الاستثمار في صحة المرأة استثمار في الأسرة والمجتمع".

موضي الشامسي: الأسرة مصدر القوة والطُمأنينة

وأشارت سعادة موضي الشامسي رئيس مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية: "في اليوم الدولي للأسر، نحتفي بالقيمة الأسمى في حياتنا؛ الأسرة التي يبدأ منها الأمان وتنمو القيم ويُبنى الإنسان، لتبقى الأسرة المتماسكة مصدر القوة والطُمأنينة وصانعة الأجيال الواعية. 

وأكدت سعادة موضي الشامسي رئيس مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية أن المؤسسة تواصل جهودها في تعزيز الاستقرار الأسري وجودة الحياة عبر برامج ومبادرات نوعية تستهدف مختلف فئات المجتمع، وخلال عام 2025، نفذت المؤسسة 125 فعالية وبرنامجاً تخصصياً استفاد منها أكثر من 7000 مستفيد، إلى جانب تقديم الخدمات الأرشادية الأسرية إلى 1068مستفيد، وتنفيذ المبادرات التوعوية والشراكات المجتمعية، بما يعكس دورها المستمر في دعم الأسرة الإماراتية وتعزيز تماسكها واستقرارها المجتمعي".

مريم الحمادي: مشاريع مؤسسة القلب الكبير تُحدث أثراً طويل المدى يمتد من الفرد إلى الأسرة والمجتمع

قالت سعادة مريم الحمادي، عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة القلب الكبير: "تنطلق مؤسسة القلب الكبير، برؤى وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، من قناعة راسخة بأن العمل الإنساني لا يكتمل إلا بتمكين الإنسان والأسرة من استعادة قدرتهما على الحياة بكرامة وأمان. لذلك، تركز مشاريع المؤسسة على إحداث أثر طويل المدى، من خلال دعم التعليم، والرعاية الصحية، والحماية، والتمكين الاقتصادي، باعتبارها ركائز أساسية تساعد الأفراد والأسر على بناء مستقبل أكثر استقراراً".

وأضافت الحمادي: "فعندما يحصل الطفل على فرصة التعليم، لا يكتسب المعرفة فحسب، بل يكتسب المهارات التي تفتح أمامه آفاقاً أوسع لمستقبل أفضل، وتمكنه لاحقاً من الحصول على فرصة عمل مستقرة، ودعم أسرته، وتحسين ظروفها المعيشية. ومن هنا، يمتد أثر المشروع الإنساني من فرد إلى أسرة، ومن أسرة إلى مجتمع، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر قوة وقدرة على النهوض والاستمرار".

هنادي اليافعي: الأسرة الحاضنة الأولى لأمان الطفل وتوازنه النفسي والاجتماعي

وأكدت سعادة هنادي اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل في الشارقة، أن الطفل يجب أن يبقى حاضراً في قلب أي نقاش يرتبط بالأسرة ومستقبلها، باعتباره أساس تكوينها وغايتها الأعمق، مشيرة إلى أن جودة البيئة الأسرية تنعكس بصورة مباشرة على نموه النفسي والاجتماعي والمعرفي. وقالت: "تعد الأسرة البيئة الأولى التي يتعلم فيها الطفل معنى الأمان والثقة والانتماء، ومنها تتشكل قدرته على بناء علاقات إنسانية سليمة والتفاعل الإيجابي مع العالم من حوله".

وأضافت اليافعي أن اليوم الدولي للأسر يتقاطع هذا العام مع إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة تخصيص عام 2026 ليكون (عام الأسرة)، في دلالة تعكس وعياً وطنياً متقدماً بأهمية الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية لتماسك المجتمع وبناء أجيال متوازنة ومتصلة بقيمها وهويتها. وتابعت: "مع التحولات الاجتماعية والتقنية المتسارعة، تزداد الحاجة إلى الحفاظ على مركزية الأسرة في السياسات والبرامج الوطنية، باعتبارها شريكاً رئيسياً في التربية والحماية وبناء الوعي المجتمعي".
 
سعادة مريم الحمادي، مدير عام مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة

"بمناسبة اليوم الدولي للأسر، تؤمن نماء للارتقاء بالمرأة بأن تمكين المرأة هو تمكين للأسرة والمجتمع بأكمله؛ فالمرأة ليست فرداً فقط، بل هي ابنة تُلهم، وأخت تُساند، وأم تُربي، وشريكة تسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً. ومن خلال برامج ومبادرات نوعية في مجالات التعليم، والتمكين الاقتصادي، والصحة، وبناء القدرات، أسهمت نماء في دعم أكثر من 645,000 النساء داخل الدولة وخارجها، لتمكينهن من تحقيق طموحاتهن وتعزيز أثرهن داخل أسرهن ومجتمعاتهن. كما تواصل المؤسسة جهودها عبر دعم البحوث وتطوير السياسات والممارسات التي تعزز مكانة المرأة وتوسّع فرص مشاركتها وتأثيرها في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة."

سعادة ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة

"يواصل مجلس «إرثي» للحرف المعاصرة جهوده في تمكين المرأة وتعزيز دور الحرف في دعم الأسرة والمجتمع، وذلك عبر برامج تدريبية ومبادرات تطوير مهني أسهمت خلال عامي 2024 و2025 في تمكين 656 حرفية داخل الدولة وخارجها. وتزامناً مع «عام الأسرة»، يحرص المجلس على توفير بيئة عمل مرنة تتيح للحرفيات مزاولة أعمالهن من المنزل، مما يعزز الاستقرار الأسري ويدعم الاستقلال الاقتصادي. كما يستمر المجلس في تطوير برامجه ومراكزه التدريبية للحفاظ على الحرف التقليدية وإعادة تقديمها بقوالب معاصرة تخدم التنمية المجتمعية والاقتصاد الإبداعي."


أكدت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة، أن تمكين المرأة اقتصادياً يمثل ركيزة أساسية في بناء أسر مستقرة ومجتمع أكثر ازدهاراً واستدامة، مشيرةً إلى حرص المجلس على دعم صاحبات المشاريع ورائدات الأعمال عبر برامج ومبادرات متخصصة تسهم في تطوير المهارات، وتعزيز فرص النمو، وتوسيع شبكات العلاقات المهنية. وأضافت سعادتها أن المجلس يعمل على ترسيخ بيئة أكثر توازناً تُمكّن المرأة من المضي في مسيرتها المهنية بثقة، دون أن يكون ذلك على حساب دورها الأسري، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استقرار الأسرة يبدأ من تمكين أفرادها ودعم طموحاتهم.


وأوضحت سعادة وفاء تيمور، المدير التنفيذي لمجموعة الشارقة لخدمات الضيافة: "تؤمن مجموعة الشارقة لخدمات الضيافة بأن الأسرة هي نواة المجتمع والركيزة الأساسية لبناء مجتمع متمتاسك وسليم، لذا تحرص المؤسسات التابعة للمجموعة على خلق مبادرات تهدف لخدمة الأسرة وخلق بيئة مناسبة لأفرادها وتقديم خدمات تلبي احتياجاتها بما ينسجم مع رؤية إمارة الشارقة وتوجيهاتها في ترسيخ قيم الاستقرار الأسري والرفاه الاجتماعي".

وأضافت تيمور: "ففي مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، حرصنا على دعم الأسر المنتجة عبر تخصيص مساحات مجانية للمشاركة في معرض أزيان، وتنظيم إفطار خيري للأيتام وأسرهم، إلى جانب التعاون مع أطفال الشارقة لتسليط الضوء على الأعمال الفنية لمنتسبيها واستخدامها على منتجات المركز، كما حصل المركز على اعتماد "مؤسسة صديقة للطفل والعائلة" بما يعكس حرص المركز على ترسيخ تلك القيم في بيئة العمل كذلك".

وأكدت وفاء تيمور، أن بيئة نادي سيدات الشارقة  بيئة متكاملة وصديقة للأسرة والطفل تدعم جودة الحياة والتوازن بين الحياة المهنية والأسرية، حيث يواصل النادي تطوير مبادراته وبرامجه الهادفة التي تمكن المرأة وتدعم الأطفال وتعزز الترابط المجتمعي. يصب النادي جل اهتمامه على الورش والمخيمات الخاصة بالأطفال واليافعين والنساء في مرافقه الجاذبة لتلك الفئات. وتحمل حضانة بساتين على عاتقها مسؤولية تعزيز دور الأسرة في مناهجها. كما نحرص في النادي على تبني أفضل الممارسات والسياسات الداعمة للأسرة، انطلاقاً من دوره المجتمعي والتنموي في خدمة المرأة والأسرة والمجتمع".


وقال الدكتور عبد الرحمن الياسي، مدير ناشئة الشارقة: "يمثّل اليوم الدولي للأسر مناسبة وطنية واجتماعية راسخة، تؤكد مكانة الأسرة بوصفها نواة المجتمع، والحاضنة الأولى للقيم والهوية والانتماء والمسؤولية. وانطلاقاً من هذا الدور المحوري، تواصل ناشئة الشارقة جهودها في تمكين الناشئة، وتعزيز ارتباطهم بأسرهم ومجتمعهم، من خلال منظومة برامج ومبادرات نوعية تستهدف الفئة العمرية من 13 إلى 18 عاماً. وقد أسهمت المؤسسة، عبر مراكزها الثمانية المنتشرة في إمارة الشارقة، في استقطاب أكثر من 6300 منتسب، بما يجسد التزامها بإعداد جيل واعٍ ومتمكن، يسهم بفاعلية في دعم تماسك الأسرة واستدامة نهضة المجتمع".


وأشارت الأستاذة لطيفة الدرمكي، نائب مدير المكتب الثقافي:"يؤمن المكتب الثقافي بأن الثقافة أداة تنموية تسهم في صناعة الوعي، وتمكين الأفراد، و بناء مجتمع متماسك يبدأ من الأسرة، لذلك نحرص على تقديم برامج ومبادرات ثقافية ومجتمعية تستهدف كافة أفراد الأسرة ، حيث قدم المكتب الثقافي الفعاليات الثقافية والتوعوية والورش التفاعلية والمسرحيات والإصدارات والمبادرات المجتمعية التي تعزز الحوار، وتنمّي الإبداع، وتدعم المشاركة المجتمعية الفاعلة، بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة وتوجهات الدولة أيضاً  . وخلال السنوات الثلاث الماضية قدم المكتب ما يقارب (54)   برنامج ثقافي يخص الأسرة والمجتمع وبلغ عدد المستفيدين من هذه البرامج  (399000) مستفيد." 

May 14, 2026 / 5:23 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.