في صالة الجمباز بمركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، نظّمت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة البطولة التنشيطية الأولى لرياضة الطفولة المبكرة، بمشاركة 68 لاعبة من الفئة العمرية (4–7 سنوات)، ضمن جهودها لتطوير برامج رياضية موجهة للأطفال في المراحل العمرية المبكرة.
الشارقة 24:
نظّمت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة البطولة التنشيطية الأولى لرياضة الطفولة المبكرة، بمشاركة 68 لاعبة ضمن الفئة العمرية من 4 إلى 7 سنوات، من مراكز التدريب في أندية الشارقة لرياضة المرأة بالشارقة والذيد وكلباء، وذلك في صالة الجمباز بمركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة.
وتضمّنت البطولة مجموعة من المهارات الحركية الأساسية في رياضة الجمباز، تنوعت بين الحركات الأرضية، ومهارات التوازن على عارضة التوازن (البيم)، والتطبيقات المبسطة على جهازي المتوازي والحصان، بما يتناسب مع الفئات العمرية المشاركة ويسهم في تطوير التوازن والتناسق الحركي والثقة بالنفس لدى الأطفال.
ويأتي تنظيم البطولة ضمن مشروع رياضة الطفولة المبكرة، أحد المشاريع التطويرية التي تنفذها المؤسسة بهدف بناء قاعدة رياضية تبدأ من السنوات الأولى، عبر تقديم تجارب رياضية مدروسة تراعي الخصائص البدنية والإدراكية للأطفال في هذه المرحلة العمرية.
واختيرت رياضة الجمباز لتكون الركيزة الأساسية للمشروع، لما لها من دور محوري في تطوير المهارات الحسية والحركية، وتعزيز التوازن والتحكم الجسدي والتركيز، إلى جانب مساهمتها في دعم الإثراء الحركي الذهني (Motor-Cognitive Enrichment)، من خلال الربط بين الحركة والتفكير والاستجابة، بما يساعد الأطفال على تطوير الوعي الجسدي والقدرات الإدراكية بصورة متوازنة.
وأكدت اليازية السويدي، رئيس شعبة الإعداد والمتابعة الفنية في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، أن مشروع رياضة الطفولة المبكرة يركّز على بناء تجربة رياضية متكاملة للأطفال في المراحل العمرية الأولى، وقالت: "نحرص من خلال المشروع على تقديم محتوى تدريبي يتناسب مع احتياجات الأطفال في هذه المرحلة العمرية، ويسهم في تطوير التوازن والمرونة والتناسق الحركي والوعي الجسدي بأسلوب تدريجي وتفاعلي. كما نركّز على أن تكون التجربة الرياضية ممتعة ومحفّزة للأطفال، بما يعزز ارتباطهم بالرياضة منذ الصغر".
من جانبها، أكدت سعادة حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، أن المشروع ينسجم مع رؤية المؤسسة في بناء مسار رياضي متكامل يبدأ من المراحل العمرية المبكرة، وقالت: "نسعد اليوم بحضور أولياء الأمور من الأمهات والآباء ودورهم الكبير في تشجيع بناتهم ودعم مشاركتهن الرياضية، وقد لمسنا أثر هذا الدعم بشكل واضح على المنتسبات وثقتهن بأنفسهن وتفاعلهن داخل البرنامج. ونؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الرياضة يبدأ منذ السنوات الأولى، لذلك نحرص على توفير بيئة رياضية تساعد الأطفال على تطوير قدراتهم البدنية والحركية بأسلوب علمي وتدريجي، بما يعزز ارتباطهم بالرياضة كأسلوب حياة".
ويواصل مشروع رياضة الطفولة المبكرة تقديم حصص تدريبية متخصصة في رياضة الجمباز، ترتكز على تطوير المهارات الحسية والحركية والإدراكية للأطفال، من خلال أساليب تدريبية تدعم التناسق الحركي الذهني وتعزز التوازن والتركيز والوعي الجسدي ضمن بيئة تفاعلية آمنة ومحفّزة.