الشارقة 24 - رويترز:
احتشد الناس في ساحة سلافيا، إحدى أهم ساحات بلغراد العاصمة الصربية، السبت، في موجة جديدة من المظاهرات للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة وإنهاء حكم الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، والتي بدأت قبل عام ونصف العام عندما أدى انهيار سقف إلى سقوط قتلى، لتتشكل بعدها حركة يقودها شبان ضد الفساد وسوء الإدارة المزعومين.
وفرضت قوات مكافحة الشغب طوقاً أمنياً حول مبنى بلدية بلجراد، على بعد حوالي كيلومتر واحد، قبل اندلاع اشتباكات متفرقة بين المحتجين والشرطة بالقرب من مبنى الرئاسة وخارج حديقة ينصب فيها أنصار فوتشيتش خياما منذ مارس من العام الماضي.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المحتجين الذين أضرموا النيران في صناديق القمامة.
ووضع كثير من المحتجين شارات مكتوب عليها "أياديكم ملطخة بالدماء"، ورفعوا لافتات كتب عليها "الطلاب ينتصرون".