جار التحميل...
الشارقة 24 - أ ف ب:
تشكّل موجة الحرّ التي تضرب راهناً، جزءاً من أوروبا، تذكيراً قاسياً بتداعيات التغيّر المناخي، بحسب ما أفاد، اليوم الأربعاء، المسؤول عن هيئة الأمم المتحدة للمناخ، مشدّداً على ضرورة تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة.
وأوضح سيمون ستيل الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في بيان، أن موجة الحرّ الأخيرة في أوروبا هي تذكير قاس بتداعيات الأزمة المناخية المتصاعدة، أكان على الصعيد البشري أو الاقتصادي، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو اتّكال العالم على احتراق الفحم والنفط والغاز، فضلاً عن تدمير الغابات.
وأشار ستيل، إلى أن مناطق كثيرة أخرى في العالم تتأثّر أيضاً بشدّة، مثل الهند وأنحاء أخرى في آسيا، والعلوم واضحة، فالتغيّر المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يجعل موجات الحرّ هذه أكثر تواتراً وشدّة.
وسجّلت درجات حرارة قياسية لهذه الفترة من العام في بلدان أوروبية، أبرزها بريطانيا وفرنسا، وفي الهند، تتواصل موجة حرّ بلغت ذروتها 47.4 درجة مئوية الثلاثاء في مدينة باندا الشمالية، ودعت السلطات السكان إلى الاقتصاد في استخدام المياه.
ولفت سيمون ستيل، إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أظهرت الكلفة الباهظة للاعتماد على واردات الطاقة الأحفورية، فيما الحلول بغنى عن البيان وتقوم على تحوّل أسرع إلى الطاقة النظيفة، ودعا للخروج بشكل أسرع من الاعتماد على الطاقة الأحفورية، والاستثمار أكثر في تعزيز القدرة على مواجهة التداعيات المناخية.