جار التحميل...
الشارقة 24 – أ ف ب:
أغلقت أوغندا حدودها مع جمهورية الكونغو الديموقراطية بصورة مؤقتة، اليوم الأربعاء، إزاء تصاعد مدى تفشي فيروس إيبولا في الدولة المجاورة، على ما أعلنت مسؤولة رفيعة في وزارة الصحة.
وسجّلت أوغندا، سبع إصابات مؤكدة بمتحوّر بونديبوغيو من الفيروس، منذ إعلان تفشي الوباء في 15 مايو الجاري في إيتوري، المنطقة الواقعة في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية والمحاذية لأوغندا.
وأوضحت الدكتورة ديانا أتوين المسؤولة الرفيعة بالوزارة، في مؤتمر صحافي، تُغلق أوغندا حدودها مؤقتاً مع جمهورية الكونغو الديموقراطية، اعتباراً من الآن، والاستثناءات تقتصر على فرق الاستجابة لإيبولا المصرّح لها، والعمليات الإنسانية، ونقل المواد الغذائية والبضائع، وذلك بشروط صارمة، خصوصاً الخضوع لفحص طبي.
وأضافت أتوين، كل شخص يعود إلى أوغندا وافداً من جمهورية الكونغو الديموقراطية سيكون ملزماً بالعزل لمدة 21 يوماً بإشراف فرق طبية، ولفتت إلى أن كل وسائل الإعلام، باتت ملزمة تخصيص 30 دقيقة يومياً من برامجها في أوقات الذروة للتوعية حول مرض إيبولا وسبل الوقاية منه.
ولا يوجد أي لقاح أو علاج محدد ضد المتحوّر المسؤول عن هذا الوباء الذي يطال، إلى جانب أوغندا، ثلاث مقاطعات في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية، تحذيراً صحياً دولياً.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، سُجّلت أكثر من 900 حالة مشتبه بها و220 حالة وفاة مشتبه بها حتى اليوم الثاني عشر من تفشي الفيروس، لكنّ الحجم الفعلي لهذه الكارثة الصحية لا يزال غير معروف، في وقت توضح السلطات الصحية الدولية، أن الأرقام الحالية من المرجح أنها أقل من الواقع.