جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
بعنوان "ظاهرة الاجتراء المعرفي: تشخيصها واستشرافها وعلاجها"

"مركز الأمير عبد المحسن للبحوث" يختتم الندوة الدولية الـ 12

25 نوفمبر 2025 / 8:00 AM
"مركز الأمير عبد المحسن للبحوث" يختتم الندوة الدولية الـ 12
download-img
اختتم مركز الأمير عبد المحسن للبحوث والدراسات الإسلامية بالشارقة، الندوة الدولية الـ 12 بعنوان "ظاهرة الاجتراء المعرفي: تشخيصها واستشرافها وعلاجها" عبر التواصل المرئي، وشارك الباحثون في مناقشة ضوابط الاجتراء المعرفي، تعزيز الأصالة الفكرية والقيم، وترشيد استخدام الذكاء الاصطناعي.
الشارقة 24:

في ختام الندوة الدولية الـ 12 "ظاهرة الاجتراء المعرفي: تشخيصها واستشرافها وعلاجها" والتي نظّمها مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية بالشارقة عن طريق التواصل المرئي، أجمع المشاركون على حزمةٍ من التوصيات الموجَزة الهادفة إلى تخليق المعرفة وترسيخ القيم وتعزيز المناعة القيمية والفكرية، مع الإعلاء من الأصالة الفكرية والشجاعة العلمية المنضبطة والاعتزاز اللغوي والأنفة اللغوية، والانفتاح الحكيم على العالم الافتراضي، وترشيد استعمال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ودعت الندوة إلى ضبط مفهوم الاجتراء المعرفي والتمييز بينه وبين الجرأة العلمية المشروعة، وإعداد معجمٍ للمصطلحات الشرعية والفكرية المتداولة؛ صوناً للأصالة الفكرية ومنعاً للتسيّب في الاستعمال بجانب مراجعة مناهج العلوم الشرعية والإنسانية بما ينمّي الملكة النقدية ويخدم التخليق وترسيخ القيم، مع إدماج قضايا العالم الرقمي والذكاء الاصطناعي في تكوين الطلبة والعلماء.

وفيما يخص البحث العلمي أكدت الندوة على توجيه الرسائل والأطروحات إلى دراسة خطابات الاجتراء في الإعلام والفضاء الرقمي، وتحليل أثرها في المناعة القيمية للمجتمع وهويته المعرفية داعية إلى ضوابط قانونية تحدّ من انتحال التخصص ونشر المعلومات المضلِّلة، وتفعيل دور هيئات الإفتاء والمجامع الفقهية والمؤسسات الأكاديمية في ضبط المفهومات وحماية الفتوى والخطاب الديني من الاجتراء.

وتطرقت الندوة إلى الإعلام والفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي التوليدي بالتأكيد على ترسيخ ثقافة "لا أدري" بوصفها من أسمى صور الشجاعة العلمية والتواضع المعرفي، مع الانفتاح الحكيم على العالم الافتراضي عبر فرق علمية تراقب المحتوى وتصحّح الانحرافات، وترشيد استعمال الذكاء الاصطناعي التوليدي باعتباره أداةً مساعدة لا بديلاً عن الخبرة البشرية الراسخة مؤكدة  على تعزيز الاعتزاز اللغوي والأنفة اللغوية بدعم العربية في التعليم والإعلام والبحث، وإبراز صلتها بالمناعة القيمية والحضارية للأمة، والحد من الخطابات التي تميّع هويتها أو تجرّئ غير المؤهلين على نصوصها.

وتُعد هذه التوصيات التي حظيت بتوافق واسع بين الباحثين المشاركين دعوةً مفتوحة للمؤسسات العلمية والبحثية والإعلامية كلها، وصنّاع القرار إلى تبنّي برامج عملية تُترجم هذه المبادئ إلى سياسات وإجراءات، خدمةً لتخليق المعرفة، وصيانة القيم، وحماية الفضاء المعرفي من أشكال الاجتراء والتسطيح كلها.
November 25, 2025 / 8:00 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.