في أجواء مفعمة بالمجد والافتخار، احتفلت منطقة البطائح بعيد الاتحاد الـ 54 في تناغم جمع فئات المجتمع كله، تشارك فيه الصغير والكبير، في سيمفونية عزفت ألحان الفخر والاعتزاز بالإرث والامتنان للحاضر والأمل في المستقبل، الذي يتشارك في بنائه وحلمه كافة المواطنين بالإمارات والمقيمين على أرضها.
االشارقة 24:
احتفلت منطقة البطائح بعيد الاتحاد الـ 54 في تناغم جمع فئات المجتمع كله، تشارك فيه الصغير والكبير، في سيمفونية عزفت ألحان الفخر والاعتزاز بالإرث والامتنان للحاضر والأمل في المستقبل، الذي يتشارك في بنائه وحلمه كافة المواطنين بالإمارات والمقيمين على أرضها.
وتعد المنطقة نموذجاً واضحاً للتنمية، ببنية تحتية قوية، ومنشآت حضارية، جمعت احتفالاتها بعيد الاتحاد الـ54 باقة متنوعة من الفعاليات المختلفة، راعت البعد الثقافي والتاريخي والحضاري للمنطقة.
وانطلقت الاحتفالات في حديقة البطائح العامة في 27 نوفمبر وتنتهي اليوم السبت، وشملت الفعاليات مسيرة الاتحاد، التي ضمت في جنباتها كافة الدوائر والهيئات الحكومية، والأعيان وأهالي المنطقة، والمدارس وعشائر الجوالة ومفوضية كشافة الشارقة، بمشاركة الفرقة العسكرية، وفرق الفنون الشعبية، وعروض للخيول والسيارات الكلاسيكية والحافلات السياحية، وعكست جميعا التراث الإماراتي.
وشملت الاحتفالات في حديقة البطائح العامة عدة فعاليات وعروض وأنشطة، من بينها الحرف اليدوية، والأسر المنتجة، وفقرات شعرية، وفقرة الرزفة، وعرض الألعاب النارية، وفقرات فلكلورية من التراث الشعبي الذي يزخر بتفاصيل محببة للجميع، وعروض فنية وطنية، أعادت التذكير بأمجاد الوطن، بالإضافة إلى قصائد شعرية وطنية نظمت حروفها وكلماتها وأوزانها الشعرية بمحبة خالصة للإمارات وقيادتها وشعبها والمقيمين فيها.
وخصصت برامج شملت أهالي المنطقة، وركزت على تعزيز الولاء والانتماء لدى الجميع، من بينها فقرة الساحر، ومسابقة اليولة للصغار، والزي التراثي للفتيات، وسحب الأرقام، ومسابقات لكبار المواطنين.
وسجل التراث الشعبي في احتفالات البطائح بعيد الاتحاد الـ54 حضوراً كبيراً، وسط عمل دؤوب على إحياء ذلك الإرث، وعرض تراث الأجداد، في إطار مفهوم أن التراث جوهر التطور.