جار التحميل...
الشارقة 24:
بلغت أعداد منتسبي الجامعة القاسمية المستفيدين من مشروع "تيسير العمرة"، الذي تنفذه جمعية الشارقة الخيرية، 275 طالباً متفوقاً، وذلك خلال الفترة من 2017 وحتى 2025، في إطار دعمها المستمر لطلبة العلم، وحرصها على تمكينهم من أداء مناسك العمرة، بما يعزز القيم الإيمانية لديهم، ويدعم مسيرتهم العلمية والإنسانية.
وأكد محمد راشد بن بيات نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن مشروع "تيسير العمرة" يمثل أحد المشاريع الرائدة التي تنفذها الجمعية على مساحة واسعة، إذ توفد الجمعية سنوياً، مئات الأشخاص من العاملين ومنتسبي الدوائر والمؤسسات التي ترتبط معها بشراكات مختلفة، وتعد الجامعة القاسمية ضمن الجهات المشمولة بمظلة المشروع، إذ يتم إيفاد عدد من الطلاب المتفوقين بالجامعة بشكل منتظم، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين من المشروع خلال الفترة من 2017 وحتى نهاية 2025 بلغ نحو 275 طالباً، بواقع 50 طالباً خلال أعوام 2017 و2018 و2019 على التوالي، و40 طالباً في 2023 و2024، و45 طالباً خلال العام الجاري، منوهاً إلى أن المشروع يمثل خدمة جليلة تحقق من خلالها حلم كثيرين ممن يرغبون بأداء المناسك وزيارة الأماكن المقدسة، متوجهاً بالشكر الجزيل للجامعة والداعمين لمشروع "تيسير العمرة" وسائر مشاريع الجمعية.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عواد الخلف مدير الجامعة القاسمية، أن التعاون مع جمعية الشارقة الخيرية، ينسجم مع رسالة الجامعة التي تحتضن طلبة من 136 جنسية، وتحرص على رعايتهم علمياً وروحياً في بيئة جامعية تقوم على التنوّع الثقافي وقيم الاعتدال والتسامح، وذلك في ظل الدعم المتواصل الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للجامعة في مجالات التعليم والبحث العلمي، بما يعزز رسالتها العلمية والإنسانية في إعداد كوادر قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمعات الإنسانية، وترسيخ أثر المعرفة والعمل الخيري في خدمة الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشاد الدكتور الخلف، بالتعاون البنّاء والمثمر بين الجانبين، مؤكداً أن هذا التعاون يجسّد نموذجاً رائداً لتكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والخيرية، وثمّن جهود الجمعية في دعم المبادرات التي تعزّز القيم الدينية والإنسانية لدى الطلبة، ولا سيما مبادرة "تيسير العمرة"، التي توفّر للطلبة أجواءً من الطمأنينة واليسر، وتسهم في تعميق الجانب الروحي وترسيخ القيم الإيمانية لديهم، إلى جانب مسيرتهم الأكاديمية.