اختتم مركز ربع قرن للمهارات الحياتية موسمه بتكريم 80 مشاركاً من فئتي ناشئة وسجايا الشارقة (13–18 عاماً)، وشمل الموسم ورشاً في الطبخ والزراعة والخياطة والإسعافات الأولية، وأنشطة بدنية ومسير صحراوي، إضافة إلى معرض المنتجات الذي عرض مخرجاتهم العملية والمهنية، مع تعزيز الثقة والمهارات الحياتية.
الشارقة 24:
اختتم مركز ربع قرن للمهارات الحياتية موسمه للمهارات الحياتية، والذي أُقيم ضمن رؤية مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، الهادفة إلى تمكين الأجيال بالمهارات العملية والقيم الحياتية، وذلك بعد موسم حافل بالتجارب التعليمية التطبيقية والأنشطة الميدانية.
واستهدف الموسم 80 مشاركاً ومشاركة، بواقع 40 منتسبة من منتسبات سجايا فتيات الشارقة و40 منتسباً من منتسبي ناشئة الشارقة، من الفئة العمرية 13 إلى 18 عاماً، ضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة عكست عمق التجربة وأثرها المستدام.
وشهد الموسم تنفيذ سلسلة من البرامج النوعية التي ركزت على تنمية المهارات الشخصية والمهنية، وتعزيز قيم الاعتماد على الذات والعمل بروح الفريق، من خلال التعلم بالتجربة والممارسة، بما يسهم في إعداد جيل واثق وقادر على مواجهة التحديات وصناعة مستقبله.
وتضمن ختام الموسم تسليط الضوء على الورش التخصصية، والتي شملت مجالات الطبخ والزراعة والخياطة، التي أسهمت في تنمية مهاراتهم الحياتية وتعزيز قدراتهم على الإنتاج والابتكار، كما شمل البرنامج الإسعافات الأولية، ومهارات البقاء، والأنشطة البدنية الصباحية، إلى جانب لقاءات ملهمة ومسير صحراوي تفاعلي عزز الثقة بالنفس، وأسهم في بناء الشخصية.
تخلل المخيم جلستا "لقاء مع مُلهم"، حيث استضاف ناشئة الشارقة الملهم عمر الحوسني، منتسب مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات، الذي شارك المنتسبين قصة نجاحه وتجربته في التغلب على التحديات لتحقيق أهدافه، وفي المقابل، استضافت سجايا فتيات الشارقة الملهمة ميثاء العبدالله، التي شاركت منتسبات سجايا تجربتها الملهمة مع برنامج المهارات الحياتية، متحدثة عن رحلتها في تسلق الجبال، والدور الذي لعبته المهارات المكتسبة بعد انضمامها إلى مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات في تعزيز ثقتها بنفسها وتوسيع آفاقها الشخصية والمهنية.
واختُتم الموسم بتنظيم معرض للمنتجات استعرض مخرجات المخيم والمشاريع المهنية المصغرة للمنتسبين، حيث ضم المعرض منتجات طبيعية مثل المربى والمخللات والمحاصيل الزراعية، إلى جانب الحقائب القماشية والأطباق المنزلية، والتعريف بالأجهزة الكهربائية المنزلية وصيانتها، والتعرف على ميكانيكية السيارة. وعكست هذه المخرجات مستوى الإتقان والمهارات العملية التي اكتسبها المشاركون، في صورة حية للانتقال من التعلم إلى التطبيق، ومن التدريب إلى الأثر.
ويجسد ختام موسم ربع قرن للمهارات الحياتية التزام المركز برؤيته في إعداد أجيال واعية، قادرة على التكيف مع متغيرات العصر، وتمتلك المهارات العملية والقيم الإنسانية التي تشكل أساساً راسخاً لمستقبل مستدام.