جار التحميل...
الشارقة 24:
كرّم سعادة طارق سعيد علاي المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وسعادة علياء بوغانم السويدي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، مجموعة مختارة من المصورين المتميزين من مختلف دول العالم، ضمن حفل "جوائز اكسبوجر الدولية للتصوير 2026"، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الدولي للتصوير بدورته العاشرة، تقديراً لأعمالهم التي عكست مستويات متقدمة من السرد البصري، والتمكن التقني، والابتكار الإبداعي عبر مدارس واتجاهات متنوعة في فن التصوير الفوتوغرافي.
ويأتي هذا التكريم، في إطار الدور الذي يضطلع به المهرجان في دعم المواهب الإبداعية، وتعزيز مكانة الصورة كأداة ثقافية ومعرفية مؤثرة في فهم القضايا الإنسانية والبيئية والاجتماعية.
وحصد جائزة المركز الأول على مستوى جوائز المهرجان؛ المصور ميات هاين، من ميانمار عن صورة " بورتريه الصمود"، لتميز عمله بعمق عاطفي وقوة سردية وأثر بصري لافت، مستعرضاً الأبعاد العاطفية العميقة التي تقف خلف صورته الفائزة، والتي تجسّد صراع الحياة حتى في أقسى البيئات.
وفي تصريحات خاصة لـ"الشارقة 24"، أوضح ميات هاين، أن الصورة تعبّر عن معاني الصمود والمثابرة، وتبرز قدرة الحياة على الاستمرار رغم التحديات، وأشار إلى الدور المحوري للضوء في التكوين الفني، حيث يتنقل بين الدرجات الزرقاء للدخان والتوهج الدافئ للنار، ليخلق توازناً بصرياً يعزّز البعد السردي للعمل.
وأضاف هاين، أن الصورة تتصل بقصة إنسانية أوسع، وتعكس موضوعات حضرت بقوة في أعمال المسابقة، ولا سيما تلك المرتبطة بالصمود والبقاء.
وبالنسبة لميات هاين، يمثّل التصوير حلماً رافقه طويلاً، ومساراً عاطفياً قائماً على الشغف والإصرار، موضحاً أن نهجه الإبداعي يستند إلى إحساس عميق وتركيز ثابت يشكّلان جوهر لغته البصرية.
واختتم حديثه بالتعبير عن بالغ شكره وتقديره لمنظمي مهرجان "اكسبوجر"، وأعضاء لجنة التحكيم، مثمّناً دورهم في دعم المصورين الذين يقدّمون قصصاً إنسانية مؤثرة من خلال أعمالهم.
وفي فئة السرد البصري، أحرز المصور الأميركي بوب ميلر، المركز الأول عن سلسلته "الجيل الأخير"، بينما حصلت النيجيرية إيتينوسا إيفون على المركز الثاني عن "كل شيء في رأسي".
وتحدّث ميلر، عن الرحلة الإبداعية التي قادته إلى هذا العمل الفائز، مستلهماً فكرته من الواقع اليومي الصادق والعفوي للحياة، وأوضح أن انجذابه الأول للموضوع كان نابعاً من لحظاته الطبيعية غير المصطنعة، ما دفعه إلى توثيق الحياة كما تتكشف أمامه.
وعند تأمله للتجربة، أشار ميلر، في تصريحات خاصة لـ"الشارقة 24"، إلى أنه لو أُتيحت له فرصة العودة إلى المشروع، لاختار أن يمنح نفسه وقتاً أطول للتأمل والبقاء داخل تلك اللحظات، ولفت إلى أن العديد من أقوى الصور ظهرت على نحو غير متوقّع، غالباً بعد اعتقاده بانتهاء العمل ووضع الكاميرا جانباً.
وفي أكثر من مرة، دفعت لحظات مفاجئة إلى إعادة التقاط الصور، ما أسفر عن مشاهد لم يكن يتوقعها.
وأكد أن هذا الطابع غير المتوقع شكّل سمة أساسية في السلسلة، وعزّز قناعته بأن الصبر وطول الحضور عنصران جوهريان في صناعة صور فوتوغرافية ذات معنى.
الفائزون بالمركزين الأول والثاني في 8 فئات
وفي فئة التصوير المعماري، نال الألماني هانس فيشمان المركز الأول عن صورة "مصنع أنتينوري"، فيما حلت التشيكية أولغا نيزميسكالوفا في المركز الثاني عن صورة "داوود وجالوت".
وفي فئة التصوير بالهاتف، فازت سي ثو يي ميِنت من ميانمار بالمركز الأول عن صورة "يوم في حياة عائلة مزارع"، وحلت الصينية ياجون هو وصيفة عن صورة "رقابة من قطة".
أما فئة تصوير الطبيعة والمناظر الطبيعية، فشهدت حصول بريتي جون من دولة الإمارات على المركز الأول عن صورة "المتحاورون"، كما نال الروسي سيرغي غورشكوف تنويهاً عن عمله "فيل عند غروب الشمس".
وفي فئة التصوير الليلي، فاز السلوفاكي ماريان كوريتش بالمركز الأول عن عمل "قصة خرافية"، وحلّ حتين لين من ميانمار ثانياً عن عمل "ليلة الصيادين".
وفي فئة صور التلاعب البصري والذكاء الاصطناعي، فازت الإيرانية مريم سادات أحمدي بالمركز الأول عن عمل بعنوان "نفسي"، تلاها مواطنها سعيد رضوانيان في المركز الثاني عن عمل "بدون عنوان"، وحصد فئة تصوير البورتريه الميانماري أونغ كياو زاو عن "ذو الوجهين"، فيما نال الماليزي يوجي هيكل المركز الثاني عن "ضائع في الترجمة".
وفي فئة التصوير الرياضي، فاز الأردني أحمد دمرة بالمركز الأول عن "قوة في منحنى التحدي"، وحلّ العُماني محمد الجولندي ثانياً عن صورة "أحلام ما وراء الحد".
وفي فئة تصوير حياة الشارع، فاز المكسيكي أنطونيو فلوريس بالمركز الأول عن "رقص مع عملاق النار"، فيما جاء الصيني آيمين تشِن وصيفاً عن "المشي على العكازات الطويلة".
كرّمت فئة المصورين الصغار، صُنّاع السرد البصري ضمن فئتين عمريتين؛ فئة الصغار من 7-13 عاماً وفئة الناشئين من 14-17 سنة، ففي فئة الصغار، فاز إيشان وشيجيث بالمركز الأول عن "مسارات في حركة"، وحلّ عبد الله السويدي ثانياً عن "التراث والثقافة".
أما في فئة الناشئين، ففاز نيل أنيل بالمركز الأول عن "المسيرة والمقلّدون"، فيما نال بدر السيد المركز الثاني عن "الوصي الصامت".
واستقبلت "جوائز اكسبوجر الدولية للتصوير 2026"، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أكثر من 29.000 مشاركة من أكثر من 60 دولة، مسجلةً أعلى نسبة مشاركة في تاريخها.

وتتضمن فئات الجائزة: التصوير المعماري، التصوير بالهاتف، تصوير الطبيعة والمناظر الطبيعية، التصوير الليلي، تصوير البورتريه، التلاعب البصري والذكاء الاصطناعي، التصوير الرياضي، تصوير حياة الشارع، المصورون الصغار للمقيمين في دولة الإمارات، وتنقسم إلى فئتين فرعيتين؛ فئة الناشئين الصغار 8-13 عاماً، وفئة الناشئين الكبار 14-17 سنة.