اختتم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة المؤتمر الدولي الثامن للغة العربية بعنوان "تعليم اللغة العربية وتعلمها: تطلّع نحو المستقبل"، تحت شعار "بالعربية نبدع"، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك في مقر المركز بالمدينة الجامعية في الشارقة.
الشارقة 24:
اختتم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن بالشارقة بعنوان "تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: المتطلبات، والفرص، والتحديات" تحت شعار "بالعربية نبدع"، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك في مقر المركز التربوي بالمدينة الجامعية في الشارقة.
وجاء الاختتام بعد أن شهدت فعاليات المؤتمر من اليوم الثاني عقد (12) ندوة حضورياً، تضمنت الندوات (40) ورقة بحثية في موضوعات مختلفة، وذلك بحضور عدد كبير من ذوي الاختصاص، وتناولت هذه الأوراق العديد من البحوث والدراسات الميدانية التي تسهم في تطوير تعليم اللغة العربية وتعليمها.
ومن أهم الجلسات التي انعقدت في اليوم الثاني ندوة حول: توظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللُّغة العربيَّة وتعلُّمها: وأهم البحوث المشاركة فيه: بحث بعنوان "تعليم القِيَم بين التحدِّيات والرؤى الإستراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعيّ: تعليميَّة العربيَّة للناطِقِينَ بغيرها نموذجًا"، وبحث بعنوان "دورُ تِقْنيةِ الواقعِ المُعزّزِ في تنميةِ التَّحصيلِ اللُّغويّ وخَفضِ العبءِ المَعرفي في دُرُوسِ النَّحْو لدى طلبةِ المرحلةِ الثانويةِ"، وبحث بعنوان "أثر توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعيّ خلال تدريس القراءة في تنمية بعض مهارات استيعاب المقروء لدى طالبات الحلقة الثالثة".
وندوة حول: أفضل الممارَسات والتجارب: وأهم البحوث المشاركة فيه، بحث بعنوان "تجربة المعهد التخصُّصيّ للتدريب المهنيّ للمعلِّمينَ في سلطنة عُمَان في إعداد معلم اللُّغة العربيَّة"، وبحث بعنوان "مشروع تطوير إطار مرجعيّ شامل وميزان قرائي للارتقاء باللغة العربيَّة: مقياس الضاد لقياس صعوبة النصوص ومستوى إجادة الطلبة للقراءة في الوطن العربيّ". وبحث بعنوان "مسارات ألِف".
وندوة حول "استراتيجيات تدريس اللُّغة العربيَّة، وبرامجها"، وأهم البحوث المشاركة فيه، وبحث بعنوان "توظيف نظريَّة الأفعال الثلاثيَّة في العَمليَّة التعليميَّة"، برنامج مقترَح يُوظِّف المسرحَ الغنائيَّ لتنمية مهارتَيِ الاستماع والكلام لدى الأطفال النَّاطِقينَ بغير العربيَّة، وبحث بعنوان "أهميَّة توظيف إستراتيجية القراءة التشارُكِيَّة لدى تلاميذ الحلقة الأُولى" في سلطنة عُمَان من وجهة نظر المعلِّمينَ.
وِرَش تدريبيَّة بعنوان "إطار إمتاع في ساعة" الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى (إمتاع) من الفكرة إلى الميدان.
وفي ختام المؤتمر، في اليوم الثاني، أعلن الدكتور عيسى صالح الحمادي رئيس المؤتمر ومدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، عن توصيات المؤتمر، حيث تضمن برقية شكر إلى راعي المؤتمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه ورعايته الكريمة للمؤتمر، ثم تلا توصيات المؤتمر التي وصى بها المؤتمرون، وأعقب ذلك تكريم اللجان المنظمة وجميع المشاركين والمتحدثين في المؤتمر، وبهذا أسدل الستار عن النسخة الثامنة لمؤتمر اللغة العربية الدولي بالشارقة.
وجرى رصد ردود فعل المشاركين في المؤتمر من خلال استطلاع رأي، وعبر المشاركين والحضور عن آرائهم بأنه يمثل فرصة متميزة أتاحت لهم الاطلاع على التجارب والأفكار والبحوث العاملة في ميدان التربية والتعليم، وتضمن العديد من الدراسات التطبيقية والواقعية التي تلبي متطلبات تعليم اللغة العربية وتعلمها في الظروف الراهنة، ويُعد إنجاز رائد للرقي باللغة العربية وإشعاع حافل بموائده العلمية المختلفة المشارب المتوحدة الرؤى للرقي والاستشراف باللغة العربية عالميًا.
كما ناقش المؤتمر قضايا حيوية تهتم بالتعليم، والتفاعل مع القضايا العصرية وعرض الحلول لها عبر خبرات من الدول المختلفة، كما أشاد المشاركون بدقة التنظيم والإشراف السلس والمثالي، وتميز بمشاركة ذوي الاختصاص من الخبراء والباحثين في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الإقليمي والدولي، وشمولية الموضوعات التي تناولها الباحثون، وإبراز فاعلية التعليم عن بعد من خلال المؤتمر نفسه، والإصدارات الخاصة بالمؤتمر التي تُعد مرجعًا لذوي الاختصاص في اللغة العربية والمهتمين، كم وُضِعَت حلول واقعية للتعامل مع التقنية في التعليم من خلال عدة أبحاث تناولت هذا الجانب.