جار التحميل...
الشارقة 24:
نظم مركز الشارقة لصعوبات التعلم، بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، جلسة حوارية تحت عنوان "جودة الحياة لذوي صعوبات التعلم في المرحلة الجامعية"، وذلك في مقر المجلس، والتي ناقشت تفعيل السياسات والإجراءات الداعمة لذوي صعوبات التعلم في مؤسسات التعليم العالي، وتحديد آليات الدعم المناسبة التي تسهم في تحسين جودة حياة الطلبة الجامعية، وإبراز أهمية تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية بدعم هذه الفئة، إضافة إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص التي تواجههم في هذه المرحلة التعليمية.
واستهدفت الجلسة، أولياء الأمور، والمتخصصين والمهتمين، وطلبة الجامعات، وشكّلت منصة حوارية لمناقشة سبل دعم الطلبة من ذوي صعوبات التعلم في التعليم العالي، مع التركيز على تحسين جودة الحياة الجامعية.
وأكدت سعادة الدكتورة هنادي السويدي مديرة مركز الشارقة لصعوبات التعلم، أن تنظيم هذه الجلسة يأتي في إطار حرص المركز على دعم الطلبة من ذوي صعوبات التعلم في مختلف المراحل التعليمية، ولا سيما المرحلة الجامعية، من خلال فتح قنوات حوار بنّاءة مع الجهات المعنية وأصحاب العلاقة.
وأوضحت السويدي، أننا نسعى من خلال هذه الجلسات إلى تسليط الضوء على واقع الطلبة في التعليم العالي، ومناقشة التحديات التي يواجهونها، إلى جانب استعراض الفرص المتاحة لتحسين جودة حياتهم الجامعية عبر سياسات داعمة وإجراءات عملية قابلة للتطبيق. وأشارت إلى أن المركز يولي أهمية خاصة لتعزيز التنسيق بين المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور والمتخصصين، بما يسهم في بناء بيئة جامعية داعمة وملائمة لذوي صعوبات التعلم، ويعزز فرص نجاحهم الأكاديمي والاجتماعي.
من جهتها، أكدت سعادة الدكتورة عائشة بوخاطر الشامسي، الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، أن تنظيم هذه الجلسة الحوارية يعكس حرص المجلس على تعزيز جودة الحياة الجامعية لجميع الطلبة، بما في ذلك الطلبة من ذوي صعوبات التعلم، من خلال دعم السياسات الشاملة التي تضمن تكافؤ الفرص وتهيئة بيئات تعليمية داعمة ومحفزة في مؤسسات التعليم العالي.
وأضافت الشامسي، أن المجلس يعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على تعزيز الوعي بأهمية تبني ممارسات مرنة وسياسات داعمة تراعي احتياجات الطلبة من ذوي صعوبات التعلم، مؤكدة أن الاستثمار في جودة الحياة الجامعية ينعكس إيجاباً على التحصيل الأكاديمي، والاستقرار النفسي، والاندماج الاجتماعي للطلبة، ويسهم في بناء منظومة تعليم عالٍ أكثر شمولاً واستدامة في إمارة الشارقة.
تناولت الجلسة، عدداً من المحاور شملت دعم وتمكين ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الجامعية، وتعزيز الاتصال الفعال بين الأطراف المعنية داخل البيئة الجامعية، إضافة إلى بناء بيئة تعليمية داعمة وملائمة تلبي احتياجات الطلبة من ذوي صعوبات التعلم، بما ينعكس إيجاباً على جودة حياتهم الجامعية.