الشارقة 24:
بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الجامعة الأميركية في الشارقة ورئيسة مجلس أمنائها، تم توقيع شراكة جديدة بين الجامعة الأميركية في الشارقة ومركز محمد علي، لتكون الشارقة أول مدينة خارج الولايات المتحدة تشارك في شبكة الأبحاث العالمية للمركز.
وتتيح الاتفاقية للشارقة الانضمام إلى مؤشر محمد علي للتعاطف، وهو مشروع بحثي يقيس مدى شعور الناس بالتعاطف داخل مجتمعاتهم، ويقدّم إرشادات عملية لتعزيز التلاحم الاجتماعي والانتماء.
وقد أُعْلِن عن الشراكة في 5 فبراير 2026، ووصفها الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، في تصريحات حصرية لـ"الشارقة 24" بأن الشراكة تعد حدثاً هاماً، مؤكداً أن التعاون يعكس التزام الشارقة المستمر بالقيم الإنسانية مثل الانفتاح والتعاطف والمسؤولية الاجتماعية.
وأُطلق مؤشر التعاطف في البداية في الولايات المتحدة لتقيّيم المدن بناءً على تجربة السكان الفعلية للتعاطف داخل مجتمعاتهم. ولم يقتصر المؤشر على القياس فحسب، بل قدّم توصيات عملية تساعد المدن على أن تصبح بيئات أكثر ترحيباً ودعماً لكل من يعيش فيها.
وفي إطار الاتفاقية، ستعمل الجامعة الأميركية في الشارقة مع مركز محمد علي على تنفيذ برنامج البحث خلال العامين المقبلين، والذي يتضمن إجراء دراسات ميدانية واستطلاعات مجتمعية لفهم تجارب التعاطف في أحياء الشارقة ومؤسساتها المختلفة.
وستُجمع النتائج في تقرير مستقل يركّز على الشارقة، يبرز نقاط القوة وكذلك المجالات التي يمكن تطويرها. وسيتم توفير التقرير لصناع القرار والمعنيين بالمجتمع لدعم التخطيط المستقبلي والمبادرات الاجتماعية.
وبانضمامها إلى مؤشر التعاطف، تدخل الشارقة إطاراً بحثياً دولياً يضع التجربة الإنسانية في قلب تطوير المدن، ويعكس جهود الإمارة المستمرة في وضع القيم الاجتماعية في صميم التعليم والحياة العامة والمشاركة المجتمعية.