أفاد الشيخ راشد بن صقر القاسمي، مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة، أن يوم زايد للعمل الإنساني في 19 رمضان يمثل محطة وطنية لتجديد التزام دولة الإمارات بمسيرة العطاء والتكافل التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً أن جهود الدولة الإنسانية امتدت دولياً لدعم المجتمعات المحتاجة وتعزيز ثقافة التضامن والخير.
الشارقة 24:
انطلقت مسيرة دولة الإمارات في العمل الإنساني من رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من العطاء والتكافل ركائز أساسية في بناء الدولة ونهجاً راسخاً في مسيرتها التنموية، وقد تحولت هذه القيم إلى نموذج إنساني ملهم تتبناه الدولة في مختلف مبادراتها، حيث امتدت جهودها الإنسانية والتنموية لتلامس حياة الملايين حول العالم، وتدعم المجتمعات الأكثر احتياجاً وتسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.
واليوم تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للعمل الإنساني، مستندة إلى إرث زايد وقيمه النبيلة، حيث أصبح العطاء جزءاً أصيلاً من هويتها الوطنية ومنهجاً متكاملاً ينعكس في سياساتها وبرامجها التنموية داخل الدولة وخارجها، حيث يُشكل يوم زايد للعمل الإنساني محطة متجددة لتأكيد الالتزام بمواصلة مسيرة الخير، وتعزيز ثقافة التضامن الإنساني، بما يجسد رسالة الإمارات الحضارية ويعزز دورها الريادي في خدمة الإنسان أينما كان.