في إطار تعزيز الاستقرار الأسري، نظّمت مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية سلسلة من البرامج التدريبية التوعوية بعنوان "الشراكة الزوجية بين الوعي والتجديد" وذلك ضمن مبادرة "رحلة عمر"، بمشاركة مختصين وبحضور الأزواج والمقبلين على الزواج، بهدف تنمية الوعي بعلاقات زوجية قائمة على الفهم المتبادل والتجديد المستمر.
الشارقة 24:
نظمت مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية سلسلة من البرامج التدريبية التوعوية بعنوان "الشراكة الزوجية بين الوعي والتجديد"، وذلك ضمن مبادرة "رحلة عمر" بمشاركة نخبة من المختصين، مستهدفة الأزواج والمقبلين على الزواج، بهدف تعزيز الاستقرار الأسري وتنمية الوعي بعلاقات زوجية قائمة على الفهم المتبادل والتجديد المستمر.
شهدت البرامج حضوراً وتفاعلاً ملحوظاً من المشاركين، حيث ركزت على عدد من المحاور الأساسية، أبرزها تنمية مهارات التواصل الفعّال، وإدارة المشاعر في ظل ضغوط الحياة، والتعامل مع التحديات الزوجية بأسلوب واعٍ ومتزن، إلى جانب توضيح مفهوم الشراكة الزوجية والتمييز بينها وبين الزواج كإطار اجتماعي.
كما تناولت البرامج موضوعات متقدمة، من بينها نظرية التعلق وأنماطها وتأثيرها في سلوك الأفراد داخل العلاقة الزوجية، وأهمية توظيف الذكاء العاطفي في تعزيز الحوار البناء، إضافة إلى مناقشة تحديات مثل الفجوة العاطفية الصامتة، مع طرح حلول عملية شملت تجديد الحوار، وإعادة توزيع الأدوار، والتعامل مع الخلاف كفرصة للنمو والتفاهم.
يأتي تنظيم هذه البرامج ضمن جهود مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية في تقديم مبادرات نوعية تسهم في تمكين الأسرة وتعزيز جودة الحياة الأسرية في المجتمع، من خلال برامج توعوية وتدريبية متخصصة تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
وفي ختام البرامج، أكد المختصون على أهمية الاستمرار في تطوير العلاقة الزوجية، مشددين على أن الوعي والتجديد يمثلان الركيزة الأساسية لنجاح واستدامة الحياة الأسرية.