شارك 47 طالباً ممن تبلغ أعمارهم 14 عاماً فما فوق من أبناء مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في دورة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة، بهدف تنمية مهاراتهم التقنية وتعزيز وعيهم بالتقنيات الحديثة وتطبيقاتها في الحياة اليومية.
الشارقة 24:
استجابة لجهود تعزيز الوعي التقني لدى أبناء مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، شارك 47 طالباً ممن تبلغ أعمارهم 14 عاماً فما فوق في دورة تدريبية متخصصة حول الذكاء الاصطناعي، وذلك بالتعاون مع طلاب من الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي نفذت عبر تقنية الاتصال المرئي (عن بُعد)، ضمن مشروع "علَّمَ بالقلم" الداعم لتعليم الأبناء المنتسبين، بهدف تعريف الطلبة بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الحياة اليومية، إلى جانب تنمية مهارات التفكير التقني لديهم، وتعزيز جاهزيتهم لمواكبة متطلبات المستقبل الرقمي.
وشهدت الدورة تفاعلاً لافتاً من الطلبة، حيث تضمنت أنشطة تطبيقية وتمارين عملية مبسطة ساهمت في تبسيط المفاهيم التقنية، وفتحت أمامهم آفاقاً جديدة لاستكشاف مجالات الابتكار والتكنولوجيا، في بيئة تعليمية محفزة وداعمة.
وأكدت نوال الحامدي، مدير إدارة الرخاء الاجتماعي في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي: "إن تنظيم هذه الدورة يأتي ضمن جهودها المستمرة في تمكين الأبناء معرفياً ومهارياً، وتعزيز وعيهم بالتقنيات الحديثة، مشيرةً إلى أهمية إتاحة الفرص التعليمية النوعية التي تسهم في بناء قدراتهم وتأهيلهم لمستقبل يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والابتكار.
وأضافت الحامدي: نثمن التعاون البناء مع متطوعي الجامعة الأميركية في الشارقة الذي يمثل نموذجاً فعالاً للشراكات المجتمعية التي تسهم في نقل المعرفة وتبادل الخبرات، بما ينعكس إيجاباً على تطوير مهارات الطلبة، ويعزز من فرصهم في استكشاف مسارات تعليمية ومهنية واعدة في مجالات التقنية المتقدمة".
من جهة صرحت عايشه حسن الرئيسي، مدير أول الخدمة المجتمعية والقيادة الطلابية في الجامعة الأميركية بالشارقة: "تجسد الشراكة المجتمعية بين الجامعة الأميركية في الشارقة ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي نموذجاً ناجحاً وفاعلاً في خدمة المجتمع وتعزيز التكافل الاجتماعي، وفي هذا الإطار، نظّم طلبة متطوعون من الجامعة دورة متخصصة في الذكاء الاصطناعي لطلبة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، بهدف تعريفهم بأحدث التطورات في هذا المجال الحيوي، وتنمية مهاراتهم التقنية بما يواكب متطلبات المستقبل.
وتابعتالرئيسي: "تأتي هذه المبادرة ضمن جهود قسم خدمة المجتمع والتواصل المؤسسي في الجامعة، الذي يحرص بشكل متواصل على توظيف الخبرات الأكاديمية والمهارات العملية لطلبة الجامعة في خدمة المجتمع، والمساهمة في تمكين أفراده وتعزيز فرصهم في التعلم والتطور".
وتواصل مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تقديم برامج نوعية تسهم في تمكين الأبناء أكاديمياً ومهارياً، بما يواكب التطورات المتسارعة، ويعزز من قدرتهم على صناعة مستقبلهم بثقة واستقلالية.