جار التحميل...
الشارقة 24 – وام:
تلقت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، دعماً مالياً بقيمة 6 ملايين درهم من أموال زكاة بنك دبي الإسلامي للعام 2025، بهدف المساهمة في سداد الرسوم الدراسية للطلبة ذوي الإعاقة من الفئات المستحقة للزكاة، وفق المصارف الشرعية.
ويأتي هذا الدعم، في إطار اتفاقية التعاون المشترك بين الجانبين، والتزام البنك بصرف أموال الزكاة وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، بما يعكس استمرار الشراكة الإنسانية والمجتمعية بين مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وبنك دبي الإسلامي، ودعم المبادرات الهادفة إلى توفير التعليم والتأهيل والرعاية للفئات الأكثر احتياجاً.
ويُسهم الدعم، في تعزيز حملة زكاة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية للعام 2026 تحت شعار «زكاتكم تصنع الأثر»، والتي تستهدف توفير الرسوم الدراسية والخدمات التعليمية والتأهيلية للطلبة ذوي الإعاقة المستحقين لأموال الزكاة، بما يدعم استمرارية مسيرتهم التعليمية ويعزز الأثر التنموي والإنساني للزكاة.
وبلغ إجمالي الدعم المعتمد من لجنة صرف أموال الزكاة للعام الدراسي 2025 ـ 2026 نحو 11 مليوناً و508 آلاف و300 درهم، فيما يصل عدد الطلبة المستحقين لأموال الزكاة إلى 509 طلاب على مستوى المدينة.
وأكدت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن الرسوم الدراسية لا تغطي التكلفة الكاملة للخدمات التعليمية والتأهيلية المتخصصة المقدمة للطلبة، ما يستدعي العمل المستمر على توفير مصادر دخل مستدامة تضمن استمرارية تطوير الخدمات وجودتها.
وتُعد مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، من المؤسسات الرائدة في المنطقة في مجال تعليم وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث توفر منظومة متكاملة من الخدمات التعليمية والتربوية والتأهيلية، تشمل برامج الطفولة المبكرة والتعليم المدرسي المتخصص والتأهيل المهني، إلى جانب خدمات العلاج المساند والإرشاد الأسري ،كما تعمل المدينة على تبني أحدث الأساليب التعليمية الداعمة للدمج، وتوفير التقنيات المساندة، وإعداد كوادر متخصصة للتعامل مع مختلف الإعاقات، بما يعزز فرص الطلبة في التحصيل العلمي والاستقلالية والاندماج المجتمعي.
وأوضحت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن مساهمة دبي الإسلامي، تمثل نموذجاً وطنياً مشرفاً للشراكة الفاعلة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الإنسانية، وأضافت نثمّن عالياً الدعم المتواصل الذي يقدمه دبي الإسلامي للمدينة، والذي يعكس إيماناً حقيقياً بأهمية الاستثمار في الإنسان، لا سيما في تعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكدت الشيخة جميلة، أن هذا الدعم يسهم في توفير تعليم نوعي وخدمات تأهيلية متقدمة تعزز قدرات الطلبة واستقلاليتهم واندماجهم في المجتمع، مشيرة إلى أن دعم الشركاء يتيح للمدينة مواصلة تطوير برامجها التعليمية والتأهيلية وتوسيع نطاق خدماتها وتخفيف الأعباء عن الأسر.
وأشادت رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بالدور الذي تؤديه المؤسسات الوطنية في ترسيخ المسؤولية المجتمعية والمساهمة في بناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة، مؤكدة أن الشراكات الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لاستدامة العمل الإنساني والتعليمي.