حذرت الدكتورة بنة يوسف، الخبيرة النفسية في مؤسسة سلامة الطفل، من التحدث باللغة الإنجليزية مع الأطفال داخل المنزل، حتى لا يعاني الأطفال من إحساس الاغتراب داخل منازلهم.
الشارقة 24 - محمود سليم:
شددت الدكتورة بنة يوسف، الخبيرة النفسية في مؤسسة سلامة الطفل، على أهمية تعليم الأطفال للغة العربية باعتبارها مرتبطة بتشكيل هوية الإنسان، وتعبيره عن مشاعره خلال تواصله اليومي، مشيرة إلى أهمية دور الأسرة في ذلك، وضرورة توعية أولياء الأمور.
وأضافت يوسف، في تصريحات لـ "الشارقة 24" خلال صالون الشارقة الثقافي الذي ينظمه المكتب الثقافي بمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية، أن النقاش تطرق إلى أن الأطفال يعانون من الاغتراب في بيوتهم حيث يتعاملون باللغة الإنجليزية في المدرسة وخلال التعاملات اليومية، وهو ما يخلق اهتزازاً في شخصية الأطفال والمراهقين.
وأوضحت أن هذا الاهتزاز يتضح في القيام بسلوكيات لا تتناسب مع البيئة العربية التي يعيش فيها، واستخدام لغة "العربيز" وهي خلط بين اللغة العربية والإنجليزية، مشيرة إلى أن العربية غنية بالكلمات التي تصف المشاعر التي يعبر عنها الطفل.