جار التحميل...
الشارقة 24 – وام:
باشرت حملة زايد الإنسانية العالمية مهامها الإنسانية في القرى المصرية، اليوم الأحد، بإشراف فريق طبي تطوعي إماراتي–مصري، من خلال تنظيم سلسلة ملتقيات تستهدف استقطاب آلاف الأطباء والممرضين وتأهيلهم وتمكينهم من خدمة المجتمع، لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية، تحت شعار "من القلب للقلب.. لأجلك يا مصر.. على خطى ونهج زايد الخير".
تأتي الحملة بمبادرة من زايد العطاء، وبرنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة – جاهزية، وبالتعاون مع جمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومركز الإمارات للتطوع، وبرنامج القيادات العربية التطوعية الشابة، وبرنامج القيادات التطوعية والإنسانية الشابة، وتُدار عبر عيادات الإمارات المتنقلة للقلب، والمؤسسة الوطنية للتدريب – تدريب.
قال الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات، ورئيس برنامج "جاهزية"، إن المبادرة نجحت خلال 25 عاماً في استقطاب آلاف الأطباء من الإمارات ومصر للتطوع بأكثر من مليون ساعة تطوعية ضمن القوافل والمخيمات الطبية في القرى المصرية، ضمن برنامج تطوعي إماراتي–مصري مشترك.
وأكد مشاركة الأطباء المصريين بفاعلية في جميع المهام الإنسانية للمبادرة منذ انطلاقتها عام 2000 من الإمارات، وفي محطاتها الدولية بعدد من الدول، منها المغرب والسودان والصومال وسوريا والأردن وإريتيريا وتنزانيا ومصر، حيث استفاد منها ملايين الأطفال والمسنين، وأُجريت آلاف عمليات القلب عبر المستشفيات المتحركة والعيادات المتنقلة المجهزة بأحدث التقنيات، وبإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين من المستشفيات الجامعية العالمية.
من جانبه، قال عبد الله بن زايد، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، إن الملتقيات التطوعية الإماراتية–المصرية تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل الصحي التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني، وتمكين الكوادر الطبية من خدمة الإنسانية، انسجاماً مع نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووفق توجيهات قيادتي البلدين بتفعيل الشراكات الصحية والإنسانية لتقديم حلول مستدامة ترتقي بالقطاع الصحي والمجتمعي.
وأضاف أن الملتقيات تتضمن منتديات طبية تخصصية وورشا تدريبية ميدانية وافتراضية، إلى جانب تشغيل العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني في القرى المصرية، لتقديم خدمات مجانية بالتنسيق مع وزارة الصحة والإسكان المصرية.