خلال جلسته "مسكن الزوال: كيف يمكننا إعادة الاتصال بالطبيعة؟" التي نُفذت في اليوم الرابع من مهرجان التصوير الدولي "اكسبوجر" أظهر المصور والفنان كريستيان هوغه العلاقة بين الإنسان والطبيعة، عاكساً التناقض الصادم في الطريقة التي تعامل بها الإنسان مع الحيوانات، في لوحات الجمال والدمار، محوّلًا إياها إلى مقتنيات مبهرة، بينما يصعب عليه في الوقت نفسه إظهار الاحترام لها، معبراً عن طبيعة الإنسان القائمة على التملّك والسيطرة بدلًا من التقدير والتعايش.
الشارقة 24:
تحدث المصور والفنان كريستيان هوغه خلال جلسته "مسكن الزوال: كيف يمكننا إعادة الاتصال بالطبيعة؟" في مهرجان التصوير الدولي "اكسبوجر" بالشارقة العلاقة بين الإنسان والطبيعة، خصوصًا في ظل القضايا البيئية وتأثير البشر على العالم من حولهم.
وفي مشروعه "مسكن الزوال" يقوم كريستيان بحرق الحيوانات المحنطة التي جمعها ورمّمها خلال السنوات الماضية، ثم وضعها أمام خلفيات من ورق الجدران الإنجليزي الأنيق، مبرزاً التناقض الصادم ليعكس الطريقة التي تعامل بها الإنسان مع الحيوانات، محوّلًا إياها إلى مقتنيات مبهرة بينما يصعب عليه في الوقت نفسه إظهار الاحترام لها، معبراً عن طبيعة الإنسان القائمة على التملّك والسيطرة بدلًا من الاحترام والتعايش.
وفي مقابلته مع "الشارقة 24"، أوضح كريستيان أنّ أعماله تمزج بين الجمال والدمار بهدف إثارة مشاعر تدفع إلى تحدّي العقلية التقليدية، وفتح حوار أعمق حول الطبيعة، فمن خلال "تحرير" كل حيوان من حالته المعلّقة، يمنحه لحظة أخيرة من الحياة.
ويرى كريستيان، عبر مجمل أعماله، أنّ التصوير الفوتوغرافي وسيلة لاستكشاف الأفكار المعقّدة، ولإظهار كيف يمكن للجمال أن يكشف حقائق غير مريحة عن عالمنا.