يوثق المهرجان الدولي للتصوير التاريخ ويخلده في الذاكرة للأجيال القادمة، إذ قدم المصوّر العالمي ديفيد برنت، خلال مشاركته في اكسبوجر ، عرضاً تناول فيه مسيرة مهنية أثّرت بعمق في الطريقة التي يرى بها العالم التاريخ، فبعد نصف قرن قضاها في توثيق السرد البصري، أسهم المصور المخضرم في إعادة تشكيل مجال الصحافة البصرية، مقدّمًا رؤى ثرية حول تغطية الحروب والرياضة والسياسة والإنسان، بأسلوب يتميز بالوضوح والدقة والجمال.
الشارقة24:
قدّم المصوّر العالمي ديفيد برنت، خلال مشاركته في المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر"، عرضًا تناول فيه مسيرة مهنية أثّرت بعمق في الطريقة التي يرى بها العالمُ التاريخ، فبعد أكثر من 50 عامًا قضاها في توثيق السرد البصري، أسهم المصور المخضرم في إعادة تشكيل مجال الصحافة البصرية، مقدّمًا رؤى ثرية حول تغطية الحروب والرياضة والسياسة والإنسان، بأسلوب يتميز بالوضوح والدقة والجمال.
وتناول برنت فنَّ الشهادة على الأحداث المفصلية، إلى جانب القرارات التقنية والإبداعية التي تمنح الصور أثرها الباقي، متطرقاً إلى مهاراته الفريدة ومحطاته المميزة، ومنها كونه المصوّر الوحيد الذي وثّق إجراءات عزل الرؤساء نيكسون وكلينتون وترامب، كما حصل على جائزة الإنجاز مدى الحياة لعام 2024 من رابطة مصوّري أخبار البيت الأبيض.
وفي تصريح لـ"الشارقة 24"، أوضح برنت أنه يواصل ممارسة التصوير بسبب ارتباطه العميق بالأحداث التاريخية، ما يمنحه إحساسًا بالمشاركة في صنع التاريخ، سواء خلال تغطية الألعاب الأولمبية أو أثناء مرافقته رؤساء الولايات المتحدة في رحلاتهم، حيث يرى أن الكاميرا هي أداة وصل تربطه بتلك اللحظات المحورية، إذ تُخلِّد توثيقَه لها للأجيال القادمة.
ومن خلال التقاط الأماكن والوجوه والفترات الزمنية والأحداث، يقدّم برنت هذه اللحظات للعالم لتظلّ حاضرة في الذاكرة، فعمله يتجاوز مجرد التوثيق، ليشكّل عملية صناعة ذاكرة خالدة للحياة، تتيح لهذه اللحظات أن تعيش عبر الزمن.