الشارقة 24 – مطر الحوسني:
أكدت مريم القطري، مدير دار رعاية المسنين في دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، أن الدار تجسد أحد المحاور الرئيسة في مبادرة الشارقة مدينة صديقة لكبار السن، من خلال تقديم منظومة خدمات متكاملة ترتكز على أفضل المعايير المهنية، وتوفر بيئة داعمة تراعي مختلف احتياجات كبار السن، بما يعكس توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في ترسيخ جودة الحياة لهذه الفئة، ويعزز مكانة الإمارة في الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، ويسهم في تحقيق مستهدفات البرنامج الاستراتيجي للمدينة المراعية للسن.
وأوضحت مريم القطري، في تصريحات خاصة لـ "الشارقة 24"، أن الدار تطبق برامج وأنشطة متنوعة على مدار العام، من أبرزها مبادرة “خطّار الدار” وملتقى كبار السن، إضافة إلى باقة من البرامج التفاعلية التي تسهم في تعزيز الروابط المجتمعية وترسيخ مفهوم المشاركة الإيجابية لكبار السن في مختلف الفعاليات.
وأضافت مدير دار رعاية المسنين في دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، أن الخدمات الصحية المقدمة تشمل الرعاية التمريضية المتكاملة، وبرامج التغذية المتخصصة، والعلاج الطبيعي، وخدمات التقليب والرعاية اليومية، إلى جانب تطوير المباني والمرافق بما يتناسب مع احتياجات كبار السن ويعزز استقلاليتهم، ويوفر لهم بيئة آمنة ومحفزة على الحياة الصحية والنشطة.
واختتمت القطري حديثها بالتأكيد على أن دار رعاية المسنين تواصل تطوير خدماتها وفق أفضل المعايير الدولية في مجال الخدمة الاجتماعية، بما يواكب تطلعات إمارة الشارقة في ترسيخ مكانتها مدينة رائدة وصديقة لكبار السن، توفر لهم بيئة متجانسة تحفظ كرامتهم، وتلبي احتياجاتهم بكفاءة واستدامة.