جار التحميل...
الشارقة 24:
سجلت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، نجاحاً لافتاً في تنظيم الفرصة التطوعية "خطار الدار" بنسختها العاشرة، وذلك خلال شهر رمضان المبارك، في دار رعاية المسنين التابع لها، والذي يُعد "البيت الآمن" لكبار السن في الإمارة.
وأسهمت المبادرة، في تعزيز التلاحم المجتمعي، وإدخال السعادة والبهجة إلى نفوس المقيمين في الدار، والبالغ عددهم 24 من كبار السن.
وشهدت الباحة الخارجية للدار، تهيئة مميزة، حيث زُيّنت بأجمل الديكورات الرمضانية وتحولت إلى قاعة مفتوحة لاستقبال الضيوف يومياً على مائدة الإفطار، في أجواء إنسانية واجتماعية دافئة.
وأكدت مريم القطري مديرة الدار، أن المبادرة حققت أهدافها بشكل يفوق التوقعات، مشيرة إلى أنها أسهمت في تعزيز التواصل الاجتماعي بين كبار السن ومختلف فئات المجتمع خارج أسوار الدار، وأضافت أن الإقبال كان كبيراً طوال أيام الشهر الفضيل، حيث تراوح عدد الضيوف يومياً بين 150 و200 زائر، وفي بعض الأيام تجاوز هذا العدد، ما انعكس إيجاباً على سعادة كبار السن الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً مع الضيوف.
وأوضحت القطري، أن كبار السن حرصوا على الاختلاط بالزوار وتبادل الأحاديث معهم، إضافة إلى أداء صلاتي المغرب والتراويح سوياً في مسجد الدار، وهو ما عزز لديهم الشعور بالانتماء والتواصل.
وتقدمت مديرة الدار، بالشكر والتقدير لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المبادرة، من مؤسسات حكومية وخاصة وشبه حكومية، إضافة إلى الأسر والأفراد والأطفال من مختلف الجنسيات والجاليات، بما فيها الجاليتان الهندية والصينية، فضلاً عن موظفي دائرة الخدمات الاجتماعية في مختلف فروعها.
واختتمت القطري، بالإشارة إلى أن مبادرة "خطار الدار" تُنظم منذ عشر سنوات، وتشهد في كل عام تطويراً مستمراً على مستوى التنظيم والديكورات المتوافقة مع أجواء شهر رمضان الكريم، إلى جانب البرامج والفعاليات المصاحبة التي يشارك فيها الضيوف، لافتة إلى أن جميع أيام الشهر الفضيل، إضافة إلى أيام عيد الفطر السعيد، شهدت حجوزات مكتملة للمشاركة في هذه المبادرة.