الشارقة 24:
صدر العدد الـ 84 من مجلة "مراود"، الصادرة عن معهد الشارقة للتراث، محتفياً بملف رئيسي بعنوان "الفنون الشعبية..إيقاعات العالم"، والذي يسلط الضوء على مصادر الفنون الشعبية المحلية وتلاقيها مع فنون المنطقة العربية والعالم، إضافة إلى ما سُجّل منها في قوائم التراث الإنساني لدى.
وفي افتتاحية العدد الصادر في فبراير 2026 ضمن السنة العاشرة للمجلة، أكد الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد أن التراث الثقافي يمثل مرآة لحضارات الشعوب، مشيراً إلى أن تراث الإمارات الغني والمتنوع هو ثمرة تاريخ طويل من التواصل الحضاري، حيث أسهمت رحلات التجارة والسفر عبر البر والبحر إلى مناطق متعددة مثل الهند وأفريقيا وبلاد الشام وبلاد الرافدين في التفاعل مع فنون العالم وإيقاعاته الموسيقية.
ويتضمن ملف العدد دراسات ومقالات لعددٍ من كتّاب المجلة، من بينهم فهد المعمري، وعلي العبدان، وسالم زايد الطنيجي، وعائشة الغيص، وفاطمة سلطان المزروعي، حيث يتناولون الفنون الشعبية بوصفها جسراً للتواصل بين الشعوب، ومن بينها "فن الآهلة" الذي أدرج أخيراً على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
كما يضم العدد قراءات في كتب ودراسات فنية وتراثية، إلى جانب تسليط الضوء على أماكن راسخة في الذاكرة مثل "ليوا" في دولة الإمارات و"نيابة طيوي" في سلطنة عمان، فضلاً عن إبراز دور الفرق الشعبية في صون الموروث، ومنها فرقة الشارقة الوطنية وفرقة زينة الشارقة للفنون الخليجية، إضافة إلى مقالات وموضوعات ثقافية تثري معارف القرّاء في مجالات الأدب والفنون والتراث.