الشارقة 24:
بحضور ثقافي لافت يواكب حراكاً عالمياً حول الكتاب والمعرفة، وتعزيزاً لدوره الطليعي في المحافل الإقليمية والدولية يشارك معهد الشارقة للتراث في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، مقدّماً برنامجاً ثرياً يجمع بين الندوات الفكرية وتوقيع أحدث الإصدارات، في مشهد يعكس حيوية الثقافة العربية وتكامل روافدها، ويقدم نافذةً معرفيةً تعكس ثراء الموروث الثقافي الإماراتي، وتنوع إصداراته العلمية والتراثية.
برنامج ثقافي وإصدارات نوعية
وتستمر مشاركة المعهد على مدار أيام المعرض، من 30 أبريل إلى 10 مايو الجاري؛ عبر برنامج متنوّع يضم ندوات فكرية يشارك فيها نخبةٌ من الباحثين والكتّاب المغاربة، إلى جانب إطلاق وتوقيع مجموعة من أحدث الإصدارات التي تتناول التراث المغربي والعربي، بما يعكس اهتماماً معرفياً متجدداً بتوثيق الموروث الثقافي.
كما يُقدم جناح المعهد أكثر من 1200 عنوان في مجالات التراث الثقافي الإماراتي والخليجي والعربي والعالمي، في تجربة ثرية تتيح للزوار الاطلاع على منجزاته في النشر وصناعة الكتاب، ويعرض مجموعة من إصداراته المتخصصة في مجالات التراث والدراسات الثقافية والعلمية.
المُسلّم: حضور يعكس عمق الروابط الثقافية
أكد سعادة الدكتور عبد العزيز المُسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن مشاركة المعهد في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب هذا العام تكتسب أهمية خاصة، لتزامنها مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026، مشيراً إلى أن هذا الحضور يجسد عمق العلاقات الثقافية العربية، ويعكس تنامي الاهتمام المشترك بالتراث بوصفه ركيزة للهوية.
رؤية مستدامة لدعم التراث المغربي
وأوضح المسلّم أن المعهد يواصل منذ سنوات إبراز التراث المغربي، بما يحمله من تنوّع وثراء، من خلال نشر أعمال معرفية متخصصة، وتسليط الضوء على الباحثين والكتّاب المغاربة، ضمن رؤية ثقافية شاملة تسعى إلى الاحتفاء بالمنجز العربي وتعزيز حضوره في المشهد الفكري، وهو ما يتجلى من خلال الندوات الفكرية واللقاءات العلمية وتوقيع الكتب المصاحبة للمعرض.
تعزيز حضور الكتاب العربي وصون الموروث الثقافي
وأضاف أن هذه المشاركة تأتي امتداداً لجهود المعهد في دعم الثقافة العربية، عبر إصدارات نوعية ومشروعات معرفية، إلى جانب تنظيم الندوات واللقاءات العلمية وتواقيع الكتب، بما يسهم في ترسيخ حضور الكتاب العربي، وصون الموروث الثقافي، ونقله إلى الأجيال المقبلة برؤية معاصرة.