جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,

لماذا تُعرف الشارقة باسم "الإمارة الباسمة"؟

17 مايو 2026 / 10:40 AM
لماذا تُعرف الشارقة باسم الإمارة الباسمة؟
download-img
حصدت إمارة الشارقة العديد من الألقاب المتميزة، وأشهرها: عاصمة الثقافة الإسلامية، وعاصمة الصحافة العربية، والعاصمة العالمية للكتاب، وعلى الصعيد المحلي تشتهر الشارقة بين إمارات الدولة بلقب "الإمارة الباسمة"، وهو لقب مستوحى من طبيعة الحياة، والطابع الثقافي، والعادات الأصيلة، والبشاشة، وحسن الضيافة التي يلقاها المقيمون والزوار.


أما اسم الشارقة فيرمز للشمس المشرقة، وهنا تكتمل اللوحة الفنية الزاهية، فهذه الإمارة الباسمة تُشرق على مدار العام بفعالياتها الاستثنائية، وبحضارتها وثقافتها المميزة، وبطيبة وأخلاق سكانها.
[1][2]

ما الذي يُميز الشارقة ويجعلها إمارة باسمة؟

كثيرًا ما يتردد لقب الإمارة الباسمة في المنصات الإعلامية ويتصدر عناوين النشرات الإخبارية والبرامج التلفزيونية في إشارة صريحة لجودة الحياة والفعاليات المميزة التي تعكس روح الشارقة المرحة، وتشير إلى مقومات الأمن والراحة التي تسكن مُجتمع الإمارة، ناهيك عن إظهار الترحيب وبث التفاؤل والحماس في نفوس الوافدين الراغبين في زيارتها والاطلاع على مميزاتها الفريدة التي جعلتها إمارة باسمة، والمتمثلة بما يأتي:[2][1]


توفر مقومات الحياة الكريمة

تنبض الحياة في الإمارة الباسمة على مدار الساعة بمظاهر السكينة والاستقرار، وتتوفر فيها كافة مقومات الأمن والسلامة، فضلًا عن تقديم أجود الخدمات المتنوعة التي تلبي متطلبات السكان والزوّار، ويشمل ذلك: الخدمات الصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والترفيهية، والثقافية وغيرها، مع توّفر البنى التحتية ووسائل النقل العام والخاص، والمرافق السكنية والخدمية من أسواق ومتاحف، وأماكن سياحية، وتراثية، وترفيهية تستقطب الزوار وتوفّر لهم إقامة فاخرة وهانئة.[2][1][3]

الوحدة المجتمعية وتعاون السكان

يتميز مجتمع الشارقة بالتكافل والتعاون وحسن المجاورة  التي تنبع من قيم وأخلاقيات الدين الإسلامي الحنيف، ويتجلى ذلك بوضوح من خلال العلاقات الاجتماعية الطيبة القائمة على الاحترام المتبادل والانفتاح الثقافي، وتقبّل كافة الجاليات المقيمة على ثرى الإمارة، فضلًا عن تميّز شعب الإمارة بالبشاشة وحسن الضيافة، والابتسامة ومساعدة السيّاح والوافدين.[2][4]

الرقيّ الحضاريّ والنمو الثقافي

يجد الزوار والسكان الراحة والاطمئنان في أحضان الشارقة بفضل الرقي الحضاري ومواكبة الإمارة لأحدث متطلبات العصر سواء من حيث البنية المعمارية وأنماط الحياة العصرية، والاهتمام بالثقافة والعلوم والفنون، فالشارقة مركز حضاري يزخر بالأبنية الحديثة الطراز التي تتماشى تصاميمها مع التراث العريق للإمارة، ولا تطغى على المعالم الأثرية القديمة بل على العكس تُبرز الهوية الوطنية الراسخة لها، فضلًا عن وجود المنشآت الثقافية، والمؤسسات التعليمية، والمنصات الأدبية التي تحتضن أبرز الأحداث والفعاليات العالمية، وتُظهر البنية الفكرية الرفيعة ومستوى التحضر العالي للإمارة التي سبق وتوجت بلقب عاصمة الثقافة العربية، وعاصمة الثقافة الإسلامية وهو ما يبث المتعة والسرور والدهشة في نفس الزائر الذي يتجوّل بين أركانها.[5][3][1][2]

المعالم السياحية والأثرية الجذابة

تُعد الإمارة الباسمة من أهم مراكز الجذب السياحي في دولة الإمارات، وتحظى بشعبية عالية لدى الزوار الباحثين عن المتعة والمغامرة والتشويق، فالشارقة مزيج متناغم من الطبيعة الخلابة والبيولوجيا والتضاريس المتنوعة، وتحظى بإطلالة فريدة ومميزة على مياه الخليج العربي والخليج العماني، فضلًا عن تعدد الوجهات والتجارب السياحية المميزة، والأماكن التراثية والتاريخية العريقة في الإمارة، والتي تُرضي وتُلبي كافة الأذواق وتُفسح المجال للراغبين بالتأمل والاستجمام والتخييم في أحضان الطبيعة.


أو اكتشاف المعالم الأثرية، وخوض مغامرات خيالية في قلب الصحراء، أو ممارسة الأنشطة الترفيهية والبحرية والرياضية المختلفة، ولا ننسى جودة الخدمات الفندقية التي توفّر للسياح تجارب إقامة فاخرة تضمن لهم ابتسامة مُشرقة على مدار الرحلة.[6][5]

إطلاق الفعاليات الترفيهية المُتجددة

تتألق إمارة الشارقة على مدار العام بالفعاليات الترفيهية المتجددة والتي تختلف في مضمونها وأهدافها، فبعضها يحمل الطابع الفني والقيمة الثقافية والأدبية، أو تُقام لأغراض ترفيهية وعائلية، في حين تنطلق فعاليات أخرى تحيي التراث الشعبي لتُناسب هذه الفعاليات كافة فئات المجتمع وتفتح جسور التواصل بين السكان والجمهور من مختلف الأجناس، وتُثري تجارب السياح وتلبي تطلعاتهم خلال فترة الإقامة في الإمارة الباسمة، بينما يحظون بأمتع الأوقات ويطلعوا على ثقافة وتراث الشارقة ويدركوا جماليتها الخاصة التي جعلتها تستحق أن تكون الإمارة الباسمة.[5][2][7]

الخطط المستقبلية الواعدة

تركز إمارة الشارقة على تحقيق الرفاهية للإنسان، ومنحه أفضل وأجود الخدمات التي تجعل الحياة أكثر راحة وهدوءًا انطلاقًا من توجيهات صاحب السُّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عُضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث تبنت الإمارة نهجًا شاملًا يهدف لتطوير المنشآت وتحسين البنية التحتية وتوفير البيئة الاقتصادية المثالية التي تجعل من الشارقة وجهة استثمارية يقصدها رواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم.


حيث يتطلع المستثمر بثقة لنجاح مشاريعه المستقبلية وخططهه الواعدة فيها؛ نظرًا لتوفّر كافة مقومات النجاح والريادة، وفي الوقت نفسه تنعكس هذه المشاريع على جودة الحياة وتنوّع فرص العمل، ونموّ القطاعات الاقتصادية، والسياحية، والبيئة وتدعم ازدهارها لتجعل كل من يطأ الشارقة بغض النظر عن سبب تواجده فيها سعيدًا وراضيًا.[1][3]



وختامًا.. تستمر مسيرة النهضة والنموّ الشاملة التي تتبناها إمارة الشارقة لتغدو عاصمة عالمية تتوفر فيها مقومات السعادة الحقيقة المتمثلة بالأمان والعيش الكريم، فضلًا عن مواكبة متطلبات العصر والنمو الثقافي الذي يرفع من مكانة الإمارة ومستوى الوعي والفكر والتحضّر لدى أفراد المجتمع فيها، وينعكس على مكانتها الاقتصادية ويجعلها بيئة استثمارية مثالية وموطن الباحثين عن الراحة والحياة الهانئة، أأو المتعة والاستجمام.

 

المراجع   


[1] shurooq.gov.ae, لماذا الشارقة
[2] sharjah24.ae, معلومات عن إمارة الشارقة وأبرز ميزاتها
[3] ec.shj.ae, الشارقة
[4] wam.ae, " اجتماعية الشارقة " تطلق 7 مبادرات لدعم قيم التكافل المجتمعي
[5] visitsharjah.com, أنشطة الشارقة 
[6] ec.saa.shj.ae, التنقيبات الاثرية
[7] sharjahevents.ae, استكشف جميع فعاليات الشارقة الآن


May 17, 2026 / 10:40 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.