أوضح سعادة أبو بكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، أن فعالية "ألعاب زمان لول"، التي نظمها المعهد، الثلاثاء، بالتزامن مع احتفالات ذكرى تأسيسه الـ 11؛ تأتي احتفاءً بموروث الألعاب الشعبية في دولة الإمارات.
الشارقة 24 - محمود سليم:
صرح سعادة أبو بكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، أن فعالية "ألعاب زمان لول" ينظمها المعهد بوصفها نافذة نابضة على ذاكرة الطفولة وفضاءً حياً يعيد إحياء ألعاب الأجداد التي شكّلت وجدان المجتمع الإماراتي، وتعتبر جزءاً أصيلًا من التراث الثقافي للمجتمعات.
وأشار الكندي، في تصريحات لـ "الشارقة 24" إلى أن الفعالية تهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بجذورهم الثقافية، وتعزيز قيم البساطة والتعاون والتنافس الشريف، من خلال استحضار الألعاب التقليدية في أجواء تراثية تعكس أصالة الماضي، وتؤكد استمراريته في الحاضر، حيث لا تزال الألعاب الشعبية تمارس في المهرجانات التراثية للحفاظ على هذا الإرث العريق.