تبقى الطبيعة سر الحياة، فلولا عبث الإنسان لما ظهرت هذه العلل والأمراض، إذ أثبتت دراسة علمية أن مرضى النوع الثاني من السكري يمكنهم ضبط مستوى الجلوكوز في الدم لديهم عن طريق الجلوس عدة ساعات يوميًا في ضوء النهار الطبيعي.
الشارقة 24 - بنا:
أثبتت دراسة علمية أن مرضى النوع الثاني من السكري يمكنهم ضبط مستوى الجلوكوز في الدم لديهم عن طريق الجلوس عدة ساعات يوميًا في ضوء النهار الطبيعي.
وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "Cell Metabolism" المعنية بأبحاث التمثيل الغذائي، قام الباحثون بقياس مدى تأثير تعرض مجموعة تضم 13 من مرضى النوع الثاني من السكري لإضاءة النهار الطبيعية والإضاءة الصناعية على مدار 4 أيام، مع التزامهم بتناول نفس الوجبات الغذائية والتدريبات البدنية وتناول جرعات الأدوية المناسبة لهم.
وتبين من الدراسة أن مستويات الجلوكوز في الدم ظلت في المعدل الطبيعي لدى المجموعة، التي تعرضت لإضاءة النهار الطبيعية، مقارنة بالمجموعة التي تعرضت للإضاءة الصناعية خلال فترة التجربة، كما حدث بعض الاختلاف في التمثيل الغذائي تحت إضاءة النهار الطبيعية، حيث قامت أجسام المتطوعين بحرق كمية أكبر من الدهون للحصول على الطاقة وكمية أقل من الكربوهيدرات.
وعند سحب عينات من عضلات المتطوعين وفحصها تحت المجهر، تبين أن الجينات المسؤولة عن الساعة البيولوجية للجسم تعمل بتوافق أفضل في ضوء النهار الطبيعي، وهو ما يدل على أن الإضاءة الطبيعية تساعد في معالجة المغذيات بشكل أفضل داخل العضلات.
وأكد الباحثون في بيان نقله الموقع الإلكتروني "ميديكال إكسبريس" المتخصص في الأبحاث الطبية: "تشير هذه النتائج إلى أن التعرض للإضاءة الطبيعية له تأثير إيجابي على عملية الأيض بالنسبة لمرضى النوع الثاني من السكري، وقد يدعم أيضًا علاج بعض أمراض التمثيل الغذائي".