جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
نُشرت في المجلة الطبية البريطانية

في دراسة واسعة.. أدوية جي.إل.بي-1 توفر حماية نسبية من الإدمان

05 مارس 2026 / 11:13 AM
في دراسة واسعة.. أدوية جي.إل.بي-1 توفر حماية نسبية من الإدمان
download-img
أقلام دواء أوزمبيك لعلاج السكري
خلصت دراسة واسعة النطاق، أجريت على محاربين قدامى في الجيش الأميركي، ونُشرت في المجلة الطبية البريطانية، أن أدوية أوزمبيك ومونجارو وغيرهما من أدوية جي.إل.بي-1 المخصصة لعلاج مرضى السكري يمكن أن تمنع تطور اضطرابات ترتبط بتعاطي مواد جديدة وتخفف من حدة حالات الإدمان الموجودة بالفعل.
الشارقة 24 – رويترز: 

أظهرت نتائج دراسة واسعة النطاق أجريت على محاربين قدامى في الجيش الأميركي أن أدوية أوزمبيك ومونجارو وغيرهما من أدوية جي.إل.بي-1 المخصصة لعلاج مرضى السكري يمكن أن تمنع تطور اضطرابات ترتبط بتعاطي مواد جديدة وتخفف من حدة حالات الإدمان الموجودة بالفعل.

وقد لوحظ التأثير الوقائي مع مجموعة واسعة من المواد المسببة للإدمان واكتساب العادات، بما في ذلك الكوكايين والمواد الأفيونية والكحول والنيكوتين والقنب، مما يضيف دليلاً جديداً لظاهرة سبق أن أشارت إليها دراسات أصغر نطاقاً.
وأفاد الدكتور زياد العلي من مستشفى سانت لويس للمحاربين القدامى في ميزوري، الذي قاد الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية أن هذا النطاق شكل مفاجأة كبيرة، ففي طب الإدمان، لا يوجد دواء واحد يعمل مع جميع هذه المواد.

واستخدم فريقه قاعدة بيانات شؤون المحاربين القدامى في الولايات المتحدة لتحديد المرضى المصابين بداء السكري من النوع 2 الذين عولجوا بأدوية من فئتين مختلفتين: جي.إل.بي-1 مثل تروليسيتي أو مونجارو من إنتاج إيلاي ليلي وفيكتوزا أو أوزمبيك من إنتاج نوفو نورديسك.

 أما الفئة الثانية فكانت مثبطات الناقل المشارك صوديوم جلوكوز 2 مثل جارديانس من إنتاج بوهرنجر إنجلهايم وفاركسيجا من إنتاج أسترازينيكا، ثم قارنوا بينها في تجارب محاكاة عشوائية.

وفي الغالب، لم يكن المشاركون في الدراسة يتناولون جرعات عالية من أدوية جي.إل.بي-1 المستخدمة لعلاج السمنة.

وكان المشاركون الذين لم يكن لديهم تاريخ من تعاطي المخدرات وكانوا يتناولون أدوية جي.إل.بي-1، وعددهم 124001، أقل عرضة بنسبة 14 بالمئة للإصابة باضطراب نتيجة لتعاطي مواد جديدة خلال السنوات الثلاث التالية مقارنة بإجمالي 400816 مريضاً تناولوا أدوية الناقل المشارك صوديوم جلوكوز 2.

ووجد الباحثون أن أدوية جي.إل.بي-1 قللت احتمالات الإصابة باضطرابات جديدة من تعاطي الكحول بنسبة 18%، واضطرابات تعاطي القنب بنسبة 14%، وتعاطي الكوكايين بنسبة 20%، وتعاطي النيكوتين بنسبة 26%، وتعاطي المواد الأفيونية بنسبة 25%. 

ومن بين 81617 مريضاً يعانون من اضطرابات نتيجة لتعاطي بعض المواد، انخفضت احتمالية زيارة قسم الطوارئ خلال السنوات الثلاث التالية بنسبة 31% بالنسبة لأولئك الذين يتناولون جي.إل.بي-1 . 

كما خفضت أدوية جي.إل.بي-1 حالات الدخول إلى المستشفى بنسبة 26%، والوفيات المرتبطة بها بنسبة 50%، وحالات الجرعات الزائدة من المخدرات بنسبة 39%، والأفكار أو محاولات الانتحار بنسبة 25%. 
مسار بيولوجي مشترك

أوضح العلي إنه يتم تعليم الأطباء بأنه إذا كان المريض مدمناً على المادة أ، فإنك تعطيه علاجا للمادة أ، مثل لاصقة النيكوتين للتبغ، أو النالتريكسون للكحول. 

واستطرد بالقول "لكن هنا، لدينا هذا الدواء الذي يعمل مع جميع المواد المسببة للإدمان، وهذا يخبرنا أنه من المحتمل وجود مسار بيولوجي مشترك يدفع كل هذه الصور من الإدمان، وهو بالفعل قابل للعلاج أو الاحتواء بواسطة جي.إل.بي-1".

وأوضح أن أدوية جي.إل.بي-1 تعمل على الأرجح في النظام الميزوليمبي "لكبح الرغبة الشديدة" عن طريق إسكات الضوضاء في أدمغة الأشخاص والتي تدفعهم إلى الإفراط في تناول الطعام أو تعاطي المخدرات.

ويؤكد الباحثون أنهم لا يعرفون ما إذا كانت الآثار ستستمر عندما يتناول الأشخاص الأدوية لسنوات عديدة، أو ما إذا كان الدماغ سيتكيف وستضعف آثار جي.إل.بي-1.

وقال العلي "إننا مهتمون للغاية بفهم هذا الأمر ومحاولة استكشافه أكثر قليلاً".
March 05, 2026 / 11:13 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.