يسعى المهرجان الدولي للتصوير إلى إيجاد مقاربة بين الرؤية الإبداعية ونقل الحقيقة بأسلوب أخلاقي في فعاليات دورته الـ 10، إذ أكد محمد محيسن، المصور الصحافي والحائز على جائزة بوليتزر مرتين، خلال مشاركته جلسة بعنوان "لحظات من الوقت: أخلاقيات ما وراء الصورة"، على أهمية سرد قصص الناس التي تعيش في عناء خلال حياتهم اليومية، لا سيما في أوقات الأزمات بكل أمانة، مشدداً على تمثيل الأفراد المُستضعفين باحترام مشجعاً رواة القصص على تصوير المعاناة بتعاطف، وحماية لكرامة الإنسان.
الشارقة 24:
شارك محمد محيسن، المصور الصحافي والحائز على جائزة بوليتزر مرتين، في الدورة الـ 10 من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر2026"، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة بالشارقة.
خلال جلسته بعنوان "لحظات من الوقت: أخلاقيات ما وراء الصورة"، أكد محيسن أنه قبل أن يكون مصوراً، يعتبر نفسه إنسانًا يجوب العالم ليلتقط جوهر الآخرين، وشدد على أهمية التوقيت في التصوير الفوتوغرافي، ساعيًا في الوقت نفسه إلى إحداث تغيير إيجابي في العالم.
وأكد على أهمية سرد قصص الناس التي تعيش في عناء خلال حياتهم اليومية، لا سيما في أوقات الأزمات مشدداً على أن فهم تجاربهم يتطلب الصبر والوقت.
ودعا محيسن إلى التصوير الفوتوغرافي الأخلاقي، بما في ذلك طلب الإذن وتمثيل الأفراد المُستضعفين باحترام مشجعاً رواة القصص على تصوير المعاناة بتعاطف، وحماية الكرامة، والتقاط اللحظات البسيطة التي تكشف عن إنسانية المتضررين، متجنبين الصور النمطية أو اختزال الأرواح في لحظات الصدمة، والتناقش بناء الثقة.
وخلال مقابلته مع "الشارقة 24"، عبّر محيسن عن اعتقاده بأن عدم توثيق قصص العالم يُشبه عدم حدوثها مؤكداً على الدور المحوري الذي تلعبه الصورة الفوتوغرافية في الحفاظ على هذه القصص حيةً للأجيال القادمة، إذ تُخلّد لحظاتٍ مهمة في حياة الناس.
فعلى مدار السنوات العشر الماضية من مشاركته في فعالية "اكسبوجر"، أتيحت لمحيسن فرصة لقاء العديد من المصورين ورواة القصص الموهوبين، وقد وفرت هذه الفعالية بيئةً داعمةً تُتيح للمواهب الجديدة النمو ومشاركة قصصها مع العالم، معرباً عن امتنانه للفرص التي أتيحت له من خلال هذه الفعالية المرموقة.