جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
ريتشارد إينسون يؤكد أهمية الحضور في صنع الفارق

"اكسبوجر 2026" يكشف أسرار التصوير الفوتوغرافي في رحلات العالم

31 يناير 2026 / 10:45 PM
جلسة حوارية تكشف أسرار التصوير في رحلات العالم بـ"اكسبوجر 2026"
download-img
المصور الأسترالي المخضرم ريتشارد إينسون خلال الجلسة
كشف المصور الأسترالي المخضرم ريتشارد إينسون، أن التصوير الفوتوغرافي في السفر لا يقوم على المصادفة أو الاندفاع، بل على الصبر، والتحضير المسبق، وعلاقة دقيقة ومحسوبة مع الضوء، مشيراً خلال جلسة ضمن فعاليات المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026"، إلى أن الحضور الحقيقي في المكان هو ما يصنع للصورة معنى.

الشارقة 24:

أكد المصور الأسترالي المخضرم ريتشارد إينسون، أن التصوير الفوتوغرافي في السفر لا يقوم على المصادفة أو الاندفاع، بل على الصبر، والتحضير المسبق، وعلاقة دقيقة ومحسوبة مع الضوء، مشيراً إلى أن الحضور الحقيقي في المكان هو ما يصنع للصورة معنى.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "التواجد هناك: حياة المصور الفوتوغرافي في السفر"، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026"، حيث استعرض إينسون مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود، والتي قادته إلى تصوير أكثر من 100 دولة حول العالم.

التصوير في السفر يتجاوز التوثيق البصري

وأوضح إينسون، أن التصوير في السفر، في أفضل حالاته، يتجاوز التوثيق البصري للأماكن، ليقدّم فهماً أعمق للعالم والناس الذين يعيشون فيه، ويعيد تقديم الأماكن المألوفة برؤية مختلفة، عبر لحظات قادرة على الإدهـاش والإبراز على التفاصيل الإنسانية.

الإيقاع المكثف يعكس شغفاً دائماً بالسفر والتصوير

وأضاف المصور الأسترالي المخضرم، أن وتيرة عمله خلال العام الماضي وحده شملت 12 رحلة دولية إلى 17 دولة، قضى خلالها أكثر من 200 يوم خارج بلده، وأنجز ما يزيد على 32 ألف صورة، معتبراً أن هذا الإيقاع المكثف يعكس شغفاً دائماً بالسفر والتصوير معاً.

الاهتمام بالضوء شغف مهني إيجابي

وأشار إينسون، إلى أن الضوء يشكّل العنصر الحاسم في قراراته البصرية، مؤكداً أن اهتمامه بالضوء "شغف مهني إيجابي" يرافقه في جميع أعماله، بغض النظر عن المكان أو الموضوع، وأضاف حتى لو كان المشهد لافتاً أو المكان مذهلاً، فلن ألتقط الصورة إن لم يكن الضوء في خدمتها.

مواقف من التجارب الميدانية

واستعرض إينسون، مواقف من تجاربه الميدانية، من بينها بقاؤه مستيقظاً ثلاثة أيام متواصلة في القارة القطبية الجنوبية بانتظار نافذة ضوئية مثالية، أو انتظاره مبتلاً ومرتجفاً قرب شلالات فيكتوريا لما يقارب 45 دقيقة لالتقاط لحظة ظهور قوس قزح عابر.

وفي حديثه عن منهجيته، أكد المصور الأسترالي المخضرم، على أن التصوير أثناء السفر يختلف جذرياً عن السفر بغرض التصوير، موضحاً أن رحلاته تقوم على البحث المسبق، ودراسة المواسم والمناسبات، والاطلاع على المراجع البصرية، وبناء صورة ذهنية مسبقة للمشهد قبل الوصول إلى الموقع.

أهمية احترام المكان والناس

وتابع إينسون، عندما يكون المكان مثالياً والضوء مناسباً، تبدأ مرحلة انتظار العنصر الإنساني أو اللحظة الحاسمة، لافتاً إلى أن مفهوم "التصور المسبق" تعلّمه خلال رحلاته الأولى إلى الهند في ثمانينيات القرن الماضي، وطوّره لاحقاً عبر سنوات طويلة من العمل التحريري والتجاري، وسلط الضوء على البعد الأخلاقي في التصوير الفوتوغرافي، مؤكداً أهمية احترام المكان والناس، ورفضه اللجوء إلى المشاهد المصطنعة أو التدخل في الواقع، قائلاً: "أنا لا أُعدّ المشهد، هذا ينتمي للتصوير التجاري، ألتقط الأشياء كما هي".

إنتاج صور تستحق التأمل الفردي

واختتم المصور الأسترالي المخضرم، حديثه بالتأكيد أن هدفه المهني لم يتغيّر منذ بداياته، وهو إنتاج صور تستحق التأمل الفردي، وفي الوقت نفسه قادرة على الاندماج في سرد بصري أوسع، وأضاف أن التصوير في السفر يُلهم الناس، وينقلهم إلى أماكن قد لا يزورونها أبداً، وربما يدفع بعضهم إلى الرغبة في اكتشاف العالم بأنفسهم.

January 31, 2026 / 10:45 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.