أخذت عدسة اكسبوجر عشاق الصورة في رحلة من الإبداع إلى الملكية الرقمية، إذ أبرزت المصوّرة الكندية الشهيرة، كاث سيمارد خلال عرضها بعنوان "بين الواقع والخيال: البرّية من الداخل" الصور الحالمة للمناظر الطبيعية، حيث مزجت فيها بين الواقع والخيال، كما تحدثت عن مفهوم الرمز غير القابل للاستبدال (NFT) في عالم التصوير، موضحة أن الرموز، تعمل كشهادة ملكية رقمية للصورة، ما يعني أنه رغم إمكانية نسخ الصور الرقمية بسهولة، إلا أن الرموز تجعلها مقتنيات فريدة تعود ملكيتها لأشخاص محدّدين.
الشارقة 24:
خلال عرضها بعنوان "بين الواقع والخيال: البرّية من الداخل" في مهرجان إكسبوجر الدولي للتصوير الفوتوغرافي، تحدثت كاث سيمارد عن مفهوم الرمز غير القابل للاستبدال (NFT) في عالم التصوير، وأوضحت أن الرموز، تعمل كشهادة ملكية رقمية للصورة، ما يعني أنه رغم إمكانية نسخ الصور الرقمية بسهولة، إلا أن الرموز تجعلها مقتنيات فريدة تعود ملكيتها لأشخاص محدّدين.
وسيمارد هي مصوّرة كندية، تشتهر بصورها الخيالية الحالمة للمناظر الطبيعية، والتي تمزج فيها بين الواقع والخيال، وغالبًا ما تتميز أعمالها بالألوان الباردة والضوء الناعم ذي الطابع الآخر، بالإضافة إلى مشاهد الجبال الساحرة.
وذكرت كاث، خلال حديثها لـ "الشارقة 24"، أن الرمز يتيح للفنانين إثبات حقوق الملكية الأصلية لأعمالهم وخلق مصادر دخل جديدة، بما في ذلك الأرباح الناتجة عن إعادة البيع في المستقبل، ويمكن أن تتضمن هذه الرموز صورًا فريدة، أو نسخًا محدودة، أو أعمالًا بصرية متحركة.
وأوضحت أن وجود عمل فني كرمز غير قابل للاستبدال لا يجعله أصليًا، ولكنه يساعد في استخدام التكنولوجيا لتحسين الصورة من خلال مزج عناصر من صور متعددة ومنحها الأصالة عن طريق إضافة طبقات مختلفة أو جعلها تفاعلية.
وعادةً ما تتعلق حماية حقوق الفنان بالأنظمة القانونية وحقوق النشر، وهي أمور لا ترتبط دائمًا بالرمز؛ ومع ذلك، اتخذت سيمارد قرارًا مثيرًا للاهتمام بشأن إحدى صورها الشهيرة بعنوان "فري هاواي فوتو"، حيث قررت أن تتيحها لجميع الناس حول العالم مجانًا، وذلك من خلال تقديمها تحت رخصة مفتوحة الاستخدام.