يحاول المهرجان الدولي للتصوير بناء جسور من الأحاسيس بين الأجيال وشخصيات الرسوم المتحركة، حيث كشف الدكتور طارق الريماوي، مخرج وصانع أفلام، أن صناعة أفلام الرسوم المتحركة تعتمد بصورة أساسية على الإسقاطات الرمزية، التي تُسهم في بناء علاقة شعورية بين الجمهور والشخصيات الخيالية، عبر تحويل الضحية إلى بطل ضمن سرد بصري قادر على نقل الألم والأمل في آن واحد، جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية" التي أقيمت اليوم السبت ضمن فعاليات الدورة الـ 10 من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026"، بعنوان:" سرد قصص الحرب: السينما، الذاكرة، وحياة المدنيين".
الشارقة 24 – راشد حمدان:
أفاد الدكتور طارق الريماوي، مخرج وصانع أفلام، أن الرسوم المتحركة، خصوصاً في سياق أفلام الحروب، تهتم بكيفية إعادة تشكيل القصة إنسانياً، بحيث يتفاعل المتلقي مع الشخصيات، حتى وإن كانت خيالية، وأن هذا النوع من الصناعة يركز على رمزية المشاهد والإيحاءات البصرية لإيصال الرسالة بشكل أعمق وأقرب للجمهور، وذلك ضمن الجلسة الحوارية التي أقيمت يوم السبت ضمن فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026" بعنوان "سرد قصص الحرب: السينما، الذاكرة، وحياة المدنيين".
وأوضح الريماوي أن صناعة أفلام الرسوم المتحركة تعتمد بصورة أساسية على الإسقاطات الرمزية، التي تُسهم في بناء علاقة بين الجمهور والشخصيات الخيالية، عبر تحويل الضحية إلى بطل ضمن سرد بصري.
وأكد الريماوي في تصريحات لـ "الشارقة 24” أن المنطقة تزخر بقصص كثيرة تخلّد أبطالاً عاشوا زمن الحروب، وأن دور صنّاع الأفلام يتمثل في تسليط الضوء على هذه الحكايات وتحويلها إلى أعمال تصبح بمثابة أرشيف حي للأجيال المقبلة، يعكس التجارب الإنسانية ويثبت حضورها في الذاكرة العامة.
وأشار الريماوي إلى أن عدداً من الأعمال التي أخرجها استُلهمت من الحروب على غزة، وأن تقديم القصة بأساليب سردية مختلفة يجعلها قادرة على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.