جار التحميل...
الشارقة 24:
أكدت المصورة وباحثة المحيطات والأحياء المائية الدكتورة جينيفر أدلر، خلال مشاركتها في فعاليات المهرجان الدولي للتصوير بدورته العاشرة "اكسبوجر 2026"، أهمية دور التصوير في نقل القضايا البيئية من خلال التأثير العاطفي، وهو جانب غالباً ما يُغفل عنه في الخطاب العلمي؛ فبينما تُعدّ البيانات والأبحاث جزءاً لا يتجزأ من الرسائل الفعّالة، إلا أنها قد تفتقر إلى التأثير العاطفي اللازم لتحفيز العمل.
وأضافت الدكتورة أدلر، في تصريحات خاصة لـ"الشارقة 24"، أن الصور الفوتوغرافية تُسهم في بناء صلة بين الأفراد والمواضيع المصوّرة، مما يُعزز الشعور بالإلحاح الذي يُحفّز على تغيير السلوك، وسلّطت الضوء على عملها المُكثّف حول غابات عشب البحر، وشاركت ملاحظاتها حول التغييرات البيئية المهمة التي تحدث داخل هذه النظم البيئية.
وأشارت إلى أن إزالة ثعالب البحر من هذه البيئات، أدّى إلى تكاثر نجم البحر بشكل مفرط، والذي يفترس قنافذ البحر، ومن خلال التقاط ونشر صور لهذه الظواهر الضارة، تهدف الدكتورة أدلر إلى زيادة الوعي بالاتجاه المُقلق لتدهور الغابات البحرية، وبالتالي تصوير التحديات التي تواجه هذه الموائل البحرية الحيوية، وهو أمر في بالغ الأهمية.