جار التحميل...
الشارقة 24:
كرّس مايكل ياماشيتا، المصور الفوتوغرافي وراوي القصص البصرية، أربعة عقود من مسيرته المهنية لمجلة "ناشيونال جيوغرافيك"، مُجسدًا بذلك روح المصور الذي يؤكد أن المصورين لا يتقاعدون أبداً، بل يتقدمون في السن فحسب، حيث امتدت رحلته الآسرة من سور الصين العظيم المهيب إلى تفاصيل أفغانستان.
ويُكنّ ياماشيتا، شغفاً عميقاً بالقارة الآسيوية، مع تركيز خاص على الصين واليابان، وقام بتأليف ستة عشر كتاباً، من بينها "ماركو بولو"، و"سور الصين العظيم"، و"شانغريلا"، و"رحلة على طريق الحرير"، و"في حديقة يابانية".
وأكد المصور الفوتوغرافي، أنه جاب العديد من الأماكن حول العالم، ولكنه الآن سينطلق نحو اليابان، في رحلة شخصية إلى مهد شغفه، البلد الذي امتلك فيه أول كاميرا له، وتعلم التصوير، منطلقاً في أول مهمة له مع "ناشيونال جيوغرافيك".
وأوضح ياماشيتا، في تصريحات خاصة لـ"الشارقة 24"، على هامش فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026"، أنه يعمل حالياً على كتاب جديد بعنوان "الطبيعة في اليابان"، والذي سيسلط الضوء فيه على جمال المناظر الطبيعية اليابانية، حيث يُعد هذا المشروع مميزاً بالنسبة له، إذ يركز على رؤيته الفنية الخاصة، مما يجعله مختلفاً عن أعماله السابقة.