جار التحميل...
الشارقة 24:
افتتحت البرتغال مشاركتها كضيف شرف في الدورة الـ23 من "أيام الشارقة التراثية" بعروض فنية مبهرة ورقصات شعبية شيقة، نالت إعجاب الجمهور وصفق لها بحرارة، مؤكداً عمق التراث والثقافة البرتغالية.
ويأتي اختيار البرتغال في إطار رؤية إمارة الشارقة الاستراتيجية لتعزيز التواصل الثقافي مع الغرب، مستندة إلى تاريخ مشترك يمتد أكثر من ثمانية قرون بين الحضارة الإسلامية وغرب الأندلس، ما يعكس عمق التمازج الحضاري بين الشارقة والبرتغال.
وتجسد هذه العلاقة التاريخية منح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة القلادة الكبرى لوسام كامويش، أعلى وسام شرف ثقافي سيادي في البرتغال، وافتتاحه مركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا، ما يؤكد أن الإرث العربي جزء أصيل من الهوية البرتغالية.
ويعكس التعاون بين معهد الشارقة للتراث وعدد من المتاحف البرتغالية أن الاحتفاء بالبرتغال ليس مجرد استضافة لدولة أوروبية، بل هو استدعاء لفصل مضيء من التاريخ العربي – الاوربي المشترك، حيث يظهر الأثر العربي في الهندسة المعمارية وفن "الأزوليجو" واللغة كخيط ذهبي يربط بين الثقافتين.