جار التحميل...
الشارقة 24 – وام:
نجح العلماء في جامعة نيويورك أبوظبي، في تطوير أداة جديدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي تُسمى LA⁴SR، والتي يمكنها تسريع تحديد البروتينات التي كانت غير معروفة سابقاً في الطحالب الدقيقة - وهي كائنات صغيرة تنتج الكثير من الأكسجين على الأرض وتدعم النظم البيئية المائية بأكملها.
ويسمح هذا الاختراق للعلماء، بتسريع البحث عن مركبات طبيعية جديدة وإنزيمات يمكن أن تدعم حلول الطاقة النظيفة في المستقبل، كما سيتمكن الباحثون من فهم أفضل لكيفية تكيّف الأحياء الدقيقة مع البيئات المتغيرة، ويفتح إمكانات جديدة لمراقبة جودة المياه وتتبع كيفية استجابة النظم البيئية لتغير المناخ.
وتعتبر الطحالب الدقيقة، من متطلبات وجود الحياة على الكوكب، ومع ذلك فإن العديد من بروتيناتها يصعب اكتشافها، لأنها مختلطة مع بروتينات من كائنات دقيقة أخرى.
ولحل هذه المشكلة، قام فريق جامعة نيويورك أبوظبي، بتدريب نظام ذكاء اصطناعي على فك شفرة البروتين بالطريقة التي يتعامل بها نموذج اللغة مع النصوص.
ونتيجة لذلك، يمكن لأداة LA⁴SR التفرقة بين البروتينات الطحلبية الحقيقية والبيانات الدخيلة المضللة بدقة شبه تامة، فيقوم الذكاء الاصطناعي بهذا التحليل بسرعة تفوق الحالية بحوالي عشرة آلاف مرة.
وأوضح الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي كوروش صالحي أشتياني، أن الطحالب الدقيقة تُعد من بين أهم الكائنات على الأرض، لكن الكثير من خصائصها لا تزال خفية.
من جهته، أضاف ديفيد نيسون، كبير علماء البحث في جامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيسي للدراسة، أنه مع أداة LA⁴SR يمكننا رؤية هذه البروتينات بوضوح، وتتيح استكشاف أساس الحياة في محيطاتنا بسرعة، ومستوى من التفاصيل كان غير مسبوق.
وتمثل أداة LA⁴SR خطوة مهمة في مساعي الكشف عن دور أصغر الكائنات على الأرض في دعم الحياة على الكوكب.