جار التحميل...
السكر هو نوع من الكربوهيدرات البسيطة التي يستخدمها الجسم كمصدر سريع للطاقة، ورغم أنه يمد الجسم بالسعرات الحرارية، إلا أنه لا يحتوي على قيمة غذائية حقيقية مثل الفيتامينات أو المعادن أو الألياف.
ليس كل سكرٍ ضارًا بالصحة، فالفرق يكمن في المصدر وطريقة الاستهلاك.
السكر الطبيعي يوجد في الأغذية الكاملة غير المصنعة، مثل:
وتتميّز هذه الأغذية باحتوائها على عناصر غذائية مهمة كالألياف، البروتين، الكالسيوم، والفيتامينات.
أما السكر المضاف فهو السكر الذي يُضاف إلى الأطعمة والمشروبات أثناء التصنيع أو التحضير، أو حتى عند إضافته منزليًا، ويشمل:
وهذا النوع يزيد السعرات الحرارية دون أن يضيف فائدة غذائية تُذكر.
رغم محدودية قيمته الغذائية، إلا أن السكر يُستخدم في الصناعات الغذائية لأسباب عدة، منها:
من أبرز مصادر السكر المضاف:
الإفراط في تناول السكر المضاف يرتبط بعدة مشكلات صحية، من أبرزها:
كما أن الاعتماد على الأغذية والمشروبات المُحلّاة قد يقلل من استهلاك الخيارات الصحية، مثل الحليب الغني بالكالسيوم والبروتين، ما يؤثر سلبًا في صحة العظام والجسم عمومًا.
يحتاج الجسم إلى سعرات حرارية يومية تختلف حسب العمر والجنس ومستوى النشاط البدني.
لكن السعرات الناتجة عن السكر المضاف تُعرف باسم “السعرات الحرارية الفارغة” لأنها لا تقدم عناصر غذائية مفيدة.
وبحسب الإرشادات الغذائية:
وذلك للأشخاص ذوي النشاط البدني المحدود.
توضح البطاقة الغذائية كمية السكر الكلي، دون التمييز بين السكر الطبيعي والمضاف.
للتوضيح:
كما يُنصح بمراجعة قائمة المكونات؛ فإذا ظهر السكر أو أحد مشتقاته ضمن أول المكونات، فهذا مؤشر على محتوى عالٍ من السكر المضاف.
قد يظهر السكر المضاف في المكونات تحت مسميات مختلفة مثل:
شراب الأغاف، السكر البني، شراب الذرة، الدكستروز، الفركتوز، الجلوكوز، مركزات عصير الفواكه، شراب الذرة عالي الفركتوز، العسل، المولاس(دبس السكر)، السكروز، اللاكتوز، والشراب (Syrup).
الاعتدال هو المفتاح، فخفض استهلاك السكر المضاف خطوة بسيطة لكنها مؤثرة في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، وتعزيز نمط حياة صحي ومتوازن.