جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,

بعد الإجازة.. لماذا نشعر أننا بحاجة لإجازة أخرى؟

بعد الإجازة.. لماذا نشعر أننا بحاجة لإجازة أخرى؟
download-img
ننتظر الإجازة بشوق، نحلم بها كمساحة للراحة، وللهروب من الروتين، واستعادة التوازن، لكن المفارقة أن كثيرين يعودون منها أكثر تعباً، وكأنهم خرجوا من سباق، لا من استراحة.

فالإجازة، رغم كونها فرصة للراحة، قد تتحول دون وعي إلى مصدر ضغط إضافي.

فخلالها، يتغير كل شيء:

• مواعيد النوم.

• نوعية الطعام.

• مستوى النشاط.

• البيئة المحيطة.

وهذا التغيير المفاجئ يُربك الساعة البيولوجية، التي تعتمد على الانتظام.

صدمة العودة للروتين

عند العودة إلى العمل، يواجه الجسم انتقالاً سريعاً من نمط "المرونة" إلى "الالتزام"، مما يخلق شعوراً بالإجهاد الذهني والجسدي.

وقد تظهر أعراض مثل:

• صعوبة الاستيقاظ.

• انخفاض التركيز.

• شعور عام بالثقل.

الإجازة المزدحمة.. ليست راحة

إن الكثير من الأشخاص يملؤون الإجازة بأنشطة متواصلة، سفر، وزيارات، وتسوق، والتزامات اجتماعية وغيرها، فتتحول الإجازة إلى جدول مزدحم لا يختلف كثيراً عن ضغط العمل.

العامل النفسي الخفي

عندما نرفع سقف التوقعات للإجازة، قد نشعر بخيبة أمل غير واعية إذا لم تكن "مثالية"، وهذا الشعور ينعكس على الطاقة النفسية بعد العودة.

كيف نجعل الإجازة فعلاً مريحة؟

• الحفاظ على جدول منظم للنوم.

• عدم المبالغة في التخطيط.

• تخصيص وقت للهدوء الحقيقي.

• العودة التدريجية قبل انتهاء الإجازة.

الخاتمة:

إن الإجازة ليست هروباً من الحياة، بل إعادة ترتيب لها،

والراحة الحقيقية لا تُقاس بعدد الرحلات، بل بمدى هدوئنا الداخلي بعدها.

April 20, 2026 / 8:15 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.