جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,
أكد أهمية دور السينما في إعادة وصل الإنسان بالطبيعة

المهرجان الدولي للتصوير يدعو الأفراد لرسم ملامح مستقبل بيئي مثالي

02 فبراير 2026 / 10:45 PM
المهرجان الدولي للتصوير يدعو الأفراد لرسم ملامح مستقبل بيئي مثالي
download-img
وإيرليش خلال مشاركتها بجلسة حوارية في المهرجان الدولي للتصوير بدورته العاشرة "اكسبوجر 2026"
دعت المخرجة والصحافية الحائزة على جائزتي الأوسكار والبافتا، بيبا وإيرليش، الأفراد العاديين، إلى رسم ملامح مستقبل مشرق ومثالي للبيئة، وأوضحت في تصريحات خلال مشاركتها بفعاليات المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026"، أن المسؤولية البيئية لا تقع على عاتق الحكومات والمؤسسات وحدها، بل تمتد إلى الأفراد عبر عاداتهم اليومية وأنماط استهلاكهم وقراراتهم الصغيرة المتكررة، وأشارت إلى أن الفيلم السينمائي يظل من أقوى الوسائل لإعادة وصل الإنسان بالعالم الطبيعي، ووصفت السينما بأنها لغة تخاطب القلب مباشرة، وتؤثر في طريقة تعامل الإنسان مع الطبيعة ومع ذاته ومع الآخرين.

الشارقة 24:

سلّطت المخرجة والصحافية الحائزة على جائزتي الأوسكار والبافتا، بيبا وإيرليش، الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الأفراد العاديون والسرد البصري في رسم ملامح مستقبل البيئة، مؤكدة قدرة الخيارات اليومية والوعي العاطفي على إحداث تغيير حقيقي وملموس.

وأوضحت وإيرليش، خلال مشاركتها في فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2026"، أن المسؤولية البيئية لا تقع على عاتق الحكومات والمؤسسات وحدها، بل تمتد إلى الأفراد عبر عاداتهم اليومية وأنماط استهلاكهم وقراراتهم الصغيرة المتكررة.

الإنسان جزء من الحل أو المشكلة

وأشارت الحائزة على جائزتي الأوسكار والبافتا، في تصريحات لـ"الشارقة 24"، إلى أن الإنسان يمكن أن يكون جزءاً من الحل أو جزءاً من المشكلة من خلال تصرفات تبدو بسيطة لكنها متراكمة الأثر، مثل اختيار الجهات التي نشتري منها، وتقليل استهلاك البلاستيك، وانتقاء الأغذية وفق مصادرها ومدى استدامتها.

وتابعت وإيرليش، للناس العاديين دور هائل، سواء في حماية البيئة أو في الإسهام بتدهورها، ولفتت إلى أن قرارات الشراء الواعي وأنماط الحياة المدروسة يمكن أن تُحدث أثراً جماعياً قابلاً للقياس.

وفي الوقت نفسه، أقرت وإيرليش، بوجود صراعات عالمية معقدة تؤثر في النتائج البيئية، ويصعب على الأفراد وحدهم التحكم بها أو تغييرها، لكنها شددت على أن المسؤولية الفردية والوعي المجتمعي، يظلان نقطة الانطلاق الأساسية لأي تحول أوسع.

السينما… جسر عاطفي يصل الإنسان بالطبيعة

وأكدت الحائزة على جائزتي الأوسكار والبافتا، أن الفيلم يظل من أقوى الوسائل لإعادة وصل الإنسان بالعالم الطبيعي، خصوصاً في ما يتعلق بالأنظمة البيئية الهشة والخفية مثل المحيطات، ووصفت السينما بأنها لغة تخاطب القلب مباشرة، وتؤثر في طريقة تعامل الإنسان مع الطبيعة ومع ذاته ومع الآخرين.

نقل الوعي البيئي من مستوى المعرفة إلى التعاطف

ونوهت وإيرليش، إلى أن الكثير من قراراتنا تحكمها العاطفة، والفيلم يصل الناس من خلال قلوبهم، ويكشف أشياء ما كان يمكن رؤيتها لولاه، خاصة المحيط "ذلك العالم الخفي البعيد عن الأنظار"، وأضافت أن السرد البصري قادر على تحويل القضايا البيئية البعيدة إلى تجارب شخصية حيّة، تجعل الجمهور يشعر ويهتم ويتفاعل، لا أن يكتفي بالفهم فقط.

وأشارت الحائزة على جائزتي الأوسكار والبافتا، إلى أن الأفلام الوثائقية والسرديات البصرية الغامرة، تستطيع نقل الوعي البيئي من مستوى المعرفة إلى مستوى التعاطف، ومن التعاطف إلى الفعل، وهي رسالة تتجلى بوضوح في روح وبرامج "اكسبوجر".

February 02, 2026 / 10:45 PM

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.