في يوم استثنائي، شهد مسرح جامعة خورفكان لحظة تاريخية ستُخلّد في سجل الإنجازات التعليمية والإنسانية، حيث احتفلت الجامعة بتخريج دفعتها الأولى البالغ عددهم 114 خريجاً وخريجة، في حفل ترأسه وشهده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة.
كان صاحب السمو حاكم الشارقة محور هذه اللحظة التاريخية، حيث قام شخصياً بتسليم الشهادات للخريجين والخريجات معبراً عن سعادته واعتزازه بهذا الإنجاز ومهنئاً أبناءه وبناته الخريجين، وجسّدت هذه اللحظة عمق الرعاية والاهتمام الذي يوليه القائد المؤسس، ليغدو الحفل رمزاً لانتصار رؤيته في بناء الإنسان والمستقبل.
في كلمته التي حملت بعداً تاريخياً وأبويّا حدد سموه ملامح هذه اللحظة الاستثنائية:
رسالة إلى الرواد: دعا الخريجين الأوائل لأن يكونوا "سفراء للعلم والمعرفة"، وأن يحملوا رسالة الجامعة في خدمة الوطن والعالم.
رؤية مؤسسية تتحقق: استذكر سموه رؤيته عند التأسيس بأن يصبح "في كل بيت في خورفكان الأب والأم والولد والبنت متعلمون"، وهي رؤية تحققت اليوم واقعاً ملموساً.
مستقبل واعد: وجه سموه بتوظيف خريجي هذه الدفعة، "كلٌّ بحسب مدينته" ضماناً لمستقبلهم ومردود علمهم على مجتمعهم.
إنجاز أكاديمي لافت: كشف سموه عن تميز الجامعة الناشئة حيث صُنف 5% من هيئتها التدريسية ضمن أفضل 2% من الباحثين عالمياً، وحققت حضوراً علمياً قوياً في تخصص علوم البحار والمحيطات.
وبهذه المناسبة الجليلة يبقى يوم الخامس والعشرين من يناير 2026 محفوراً في الذاكرة، بل يوماً تحققت فيه رؤية قائد، واكتملت فيه حلقة من بناء صرح علمي، وانطلق فيه جيل من الرواد يحملون شعلة العلم من على أرض خورفكان.