في عصر الحتمية التكنولوجية، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً مهماً في حياة الأبناء، من خلال استخدامهم لشاشات الهاتف المتحرك، والأجهزة اللوحية الإلكترونية، الأمر الذي يضع على عاتق الأسرة تحقيق التوازن بين العالم الافتراضي والعالم الواقعي.
فالحياة الافتراضية، أصبحت من الأساسيات التي يتم اللجوء إليها لاكتساب المعلومات وتعلم المهارات بضغطة زر.
وكذلك الحياة الواقعية، هي الأساس في تحقق الألفة وزيادة الروابط الاجتماعية كما تفتح المجال لتبادل الحديث بين الأبناء والأسرة.
ولكن اللجوء إلى الحياة الافتراضية لساعات طويلة بلا رقابة ولا توقيت يمكن أن يوثر على العلاقة مع الأسرة من خلال تحقيق التباعد الاجتماعي والتأثير على الصحة.
ومن هنا يأتي دور الأسرة في تحقيق التوازن من خلال توجيه الأبناء بأهمية وضع ساعات معينة لاستخدام التكنولوجيا والمشاركة في أنشطة الحياة الواقعية.
فالحياة الافتراضية مهمة جداً بشرط ألا تحقق العزلة لدى الأبناء ويمكن أن تكون داعماً أساسياً للتعلم فالمسؤولية مشتركة بين الأسرة والأبناء.
لذلك لابد من تحقيق التوازن بين الشاشة والأسرة والمسؤولية مشتركة بين الآباء والأبناء.