جار التحميل...
مع التقدم في العمر، يقل الإحساس بالعطش، كما تنخفض كفاءة الكلى في الحفاظ على توازن السوائل.
إضافةً إلى ذلك، فإن بعض كبار السن يتناولون أدوية مثل مدرات البول أو أدوية الضغط، مما يزيد من فقدان السوائل.
الجفاف لدى كبار السن قد لا يظهر فقط على شكل عطش، بل قد يتجلى في:
• دوخة.
• ارتباك ذهني.
• انخفاض ضغط الدم.
• تسارع ضربات القلب.
• زيادة خطر السقوط.
وهنا تكمن الخطورة، لأن الأعراض قد تُفسَّر خطأً على أنها إرهاق طبيعي.
كثير من كبار السن يعانون من أمراض مثل:
• السكري.
• ارتفاع ضغط الدم.
• أمراض القلب.
• قصور الكلى.
هذه الحالات قد تتأثر بالصيام إذا لم يكن هناك تقييم طبي مسبق.
فهبوط السكر أو الضغط قد يكون أكثر حدة وأسرع تطوراً مقارنةً بالشباب. لذلك من الضروري استشارة الطبيب المختص بشأن الصيام.
الصيام قد يكون آمناً في الحالات التالية:
• كانت الأمراض المزمنة مستقرة.
• لم تكن هناك مضاعفات حديثة.
• تم تعديل الأدوية بشكل مناسب.
• كان هناك وعي بعلامات الخطر.
التقييم الفردي ضروري، ولا ينبغي المقارنة بحالات أخرى.
• تشجيعهم على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور.
• تجنب مدرات البول في أوقات النهار بعد استشارة الطبيب.
• تقليل التعرض للحرارة.
• توفير بيئة آمنة لتجنب السقوط.
• مراقبة مستوى السكر والضغط بانتظام.
وفي حال ظهور دوخة شديدة أو اضطراب في الوعي، يجب الإفطار فوراً والذهاب إلى أقرب مستشفى للتقييم وعمل اللازم.
رسالة مهمة
أحياناً يصر كبار السن على الصيام، وهنا يأتي دور الأسرة في الموازنة بين الرغبة الروحية والسلامة الصحية. فالشرع يراعي المشقة، وكذلك فالحفاظ على الصحة أولوية.