جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,

لمحة عن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي

04 مايو 2026 / 12:48 AM
جائزة الشارقة
download-img
تواصل إمارة الشارقة جهودها البناءة في سبيل دعم الريادة الفكرية وتعزيز النموّ الثقافي والحضاري وتنمية الوعي المجتمعي للجيل القادم، وذلك من خلال رسم آفاق جديدة تفتح خطوط الاتصال الشفافة بين القطاع الحكومي والجمهور مُستندةً لأفضل الممارسات التي تُحقق المنفعة العامة والتنمية الوطنية شاملة.


وتمثل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي إحدى الاستراتيجيات الفعّالة التي تمد جسور التواصل بين المجتمعات والحكومات، وتنبثق الجائزة عن رؤية الإمارة وتوجيهات قيادتها الحكيمة والملهمة، وسعيها الدائم لتمكين الأفراد وخاصة الشباب وتعزيز دورهم وتأثيرهم الإيجابي في خدمة المجتمع، مُستفيدين من توفّر البيئة الصحية الداعمة للإبداع والتميّز، والتي تُمكن الشباب من خلق الفرص الذهبية بأنفسهم وتسخير طاقاتهم وإمكانياتهم للمساهمة في نهضة الإمارة ثقافيًا وتقدمها حضاريًا وفكريًا.
[1][2]

ما لا تعرفه عن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي

تعتبر جائزة الشارقة للاتصال الحكومي بمثابة منصة تفاعلية عالمية تعزز الوعي الوظيفي للأفراد والمسؤولين العاملين في قطاع الاتصال الحكومي، وتوجههم حول أفضل الاستراتيجيات والممارسات المهنية والأخلاقية الفعالة التي تخدم هذا القطاع الحيوي، كما تدعم الجائزة الإمكانيات والأفكار البناءة وترعى المبادرات المتميزة وتوظّفها لدعم نموّ قطاع الاتصال الحكومي المباشر بالجمهور وتحقيق الريادة له.


وقد انطلقت الشرارة التي أوقدت شعلة المنافسة في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي الاستثنائية في المنطقة في شهر سبتمبر للعام 2012، من خلال المكتب الإعلامي في حكومة الشارقة، وبتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتكون أولى المسابقات النوعية السنوية في هذا المجال محليًا، والتي تستعرض أبرز إنجازات وتطورات قطاع الاتصال الحكومي الفعّالة، وأساليب التواصل المباشرة التي تربطه بشكل أكثر فعالية وكفاءة مع الجمهور، لتعزيز جودة الخدمات المقدمة.


وتستهدف الجائزة الرواد والمبدعين في هذا المجال محليًا في دولة الإمارات، إضافة إلى المشاركين المتميزين من مختلف أنحاء العالم، وتتنوع فئات الجائزة سنويًا، حيث يبلغ عددها حاليًا 23 فئة، مصنفة ضمن خمس قطاعات رئيسة تستهدف كافة مجالات الاتصال، ويجري تقييم المشاريع والبرامج المشاركة بدقة وشفافية ضمن مراحل عدّة، وبواسطة لجان متخصصة، وفق معايير عالمية أبرزها: العمق، والأصالة، والتميّز، والابتكار، بالإضافة إلى الوضوح وإمكانية التطبيق العملي المستدام على المدى البعيد، وغيرها.[3][4][1][2]

أهمية الجائزة إقليميًا ودوليًا

تكمن أهمية جائزة الاتصال الحكومي في الشارقة عدا عن كونها حاضنة للأفكار الإبداعية والحلول المتكاملة ومنصة تتوّج من خلالها الرؤى والمشاريع المميزة والفريدة من نوعها في هذا المجال، بأنها تُمهد الطريق لخلق بيئة صحية ومنظومة اتصال استثنائية ومميزة تعزز الممارسات المهنية الإيجابية وتّشجع فئات الشباب على الابتكار والانخراط بكفاءة ومرونة في هذا المجال، لتحقيق الريادة محليّا وعالميّا، الأمر الذي يدعم ويؤسس لبناء منظومة متكاملة وفريدة في فكر الاتصال للحكومات بحيث تقوم على أحدث المبادرات والاستراتيجيات المتقدمة الممكن استنباطها وتطويرها باستمرار من خلال تبادل الخبرات والأفكار والاستفادة من المشاريع المقدمة من شتّى البلدان بواسطة الإدارات والمؤسسات الحكومية المشاركة التابعة لها.[4][1][2]

رؤية مستقبلية واعدة والتزام راسخ

تحمل الجائزة رسالة نبيلة وسامية تحث على الابتكار والمنافسة الشريفة التي تعزز جودة وفعالية الممارسات التي تنتهجها المؤسسات والدوائر الحكومية وغير الحكومية للتواصل مع الجمهور، والتي ينعكس تأثيرها الملموس على المجتمعات والمواطنين مستقبلًا، وتتلخص أهدافها في إبراز الإدارات الملهمة باعتبارها نماذج يُحتذى بها في قطاع الاتصال حول العالم.


بالإضافة إلى تطوير هذا القطاع وآلية عمله من خلال مواكبته التغيرات الديناميكية والاستفادة من الممارسات التي تتبناها الجهات والدوائر المشاركة في الجائزة، والتي تتفق مع أفضل المعايير العالمية، وذلك في جو تنافسي ودّي يدعم الهدف الوظيفي للمؤسسات الحكومية، من خلال دمجها مع الجمهور بآلية صحيحة تُحقق التنمية والنهضة للبلدان، عندما يكون الاتصال شفافًا ويحقق المصلحة المجتمعية ويرتقي بمكانة الدولة وحكوماتها ومواطنيها.[3][5]

تقلبات ديناميكية تثري قيمة ومكانة الجائزة في كل دورة 

بلغت المشاريع والبرامج المشاركة في العام 2025 للدورة الثانية عشر من الجائزة مستوى مميزًا، وشهدت منافسة وديّة ساخنة ومشاركة واسعة؛ حيث وصل عدد ملفات المشاركين إلى ما يزيد عن 2600 ملف، تأهل منها قرابة الـ 600 مشروع، وخضع 170 ملفًا متميزًا بمستوى متقارب للجنة تحكيم خاصة للاختيار بينها، كما تميزت مشاركة فئة صناع التغيير بالمحتوى الرقمي بتقديم رؤية فريدة للإعلام والاتصال موجهة للعالم الرقمي، وفق آلية مبتكرة تعيد صياغة أساليب وتأثير التواصل الإيجابي.


كما سلطت الجائزة الضوء على المشاريع والمبادرات النوعية التي يقودها جيل الشباب والناشئين، وذلك بهدف دعم حضورهم وتعزيز إمكانياتهم ورفع الوعي والحس بالمسؤولية المجتمعية، مما يزيد من تمسكهم بالهوية الثقافية، والانخراط بشكل إيجابي يخدم المجتمع من خلال الاتصال والتعاون مع الجهات الحكومية وغير الحكومية، وتجاوز العقبات بينهم، وإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للمشاكل التي تواجه هذا الجيل والتي قد ترتبط بالتوظيف، والتمويل، وآلية المشاركة في مشاريع التنمية الاقتصادية وغيرها.[7][6]


وختامًا..  تواصل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي دورها الريادي الذي يرتكز على رؤية الإمارة وتوجهاتها الثقافية والفكرية في تمكين المجتمعات وتحقيق التنمية للبلدان، من خلال مد جسور التواصل بين الحكومات وجمهورها من المواطنين، ودفع عجلة التطوّر والابتكار وتوظيف طاقات الشباب، وإشراكهم في عملية صنع القرار بهدف تحقيق النهضة الشاملة والتنمية المستدامة.

 

المراجع   


[1] ec.shj.ae, عن الجائزة
[2] sharjahnews.gov.ae, 3 فئات جديدة في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي
[3] gca.sgmb.ae, عن الجائزة
[4] wam.ae, جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2025 تواصل استقبال طلبات الترشح حتى 24 يوليو
[5] sharjah24.ae, "جائزة الشارقة للاتصال" تُعد قادة إعلام متسلحين بتقنيات العصر للمستقبل   

 

May 04, 2026 / 12:48 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.