جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,

سلطان القلوب

سلطان القلوب
download-img
كلما جادت قريحة كاتب يسعى لرسم صورة الحاكم العادل أو تحدثت ذاكرة التاريخ عن ملهم القيادة فإن المشهد الذي يرتسم في الخيال هو مشهد هذا القائد الإنسان.. ففي مسيرة عطاء تمتد لخمسين عامًا، لم يقف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة عند حد الزمن بل جعل من كل يومٍ فيها لوحةً جديدة في قصة حبٍّ لا تنتهي بين "سلطان القلوب" وشعبه الوفي.

 فارس الأحلام في خورفكان

لا يغفو "سلطان القلوب" عن أحلام أبنائه في كل زاوية من زوايا الشارقة وخورفكان جوهرة الساحل الشرقي خير شاهدٍ على ذلك فبينما كان العالم يتابع أحداثه كان سموه يُحول صخور الجبال السوداء في خورفكان إلى لوحة فنية للتنمية المستدامة.

 ففي السابع من مايو عام 2026 أزاح سموه الستار بحضور نائبه سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي عن "منتجع خورفكان" الذي كلف 700 مليون درهم، ليكون واجهة سياحية متكاملة تجمع بين فخامة العصر وهدوء الطبيعة، فالمنتجع يضم 573 وحدة سكنية و16 محلاً تجارياً ليكون جسر عبور نحو حياة كريمة ومستقرة.

ولم تكتفِ أيادي سموه عند هذا الحد بل شق طريقه نحو الخير بوضع حجر الأساس لـ "قرية أبو الكيزان البحرية" لتكون مستوحاة من الطراز الليغوري العريق في إيطاليا وتُضاف إلى سجل خورفكان كوجهة عالمية مفعمة بالحياة والجمال.

رسائل الأب والحكيم

في زمن يموج بالمتغيرات والتحديات لا يحمل حاكم الشارقة بين طيات خططه التنموية، فقط بل يأخذ بأيدي أبناء مجتمعه نحو ما هو أعمق نحو مكارم الأخلاق التي قال عنها سموه "القيم والأخلاق والتربية هي طوق نجاة الأمة وضياعها خطر لا يستهان به" لقد اتخذ من هذا النهج منهج حياة يرى فيه رقي الأمم وحضارة الشعوب.

وسموه الذي يعتز بعروبته وإسلامه لم يترك لأبنائه وبناته خزائن من ذهب بل ترك لهم إرثاً من وصايا ورسائل الأب الحكيم حينما كتب لهم وخاطبهم قائلاً: "تخلّق بأخلاق الدين تأتيك من الله، مثل نور السماء سجية تسكن القلب" وفي كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للتطوع أكد سموه أن العمل التطوعي يعزز مكارم الأخلاق والمشاركة المجتمعية ليصبح العمل لخدمة الإنسان هو عنوان المواطنة الصالحة.

جبر الخواطر.. مقرونة بالفعل

إن هذه المشاريع والمواقف لم تكن مجرد قرارات إدارية بل كانت انعكاساً لنهج راسخ في القيادة جعل من محبة الشعب وقضائه على همومهم أولوية قصوى.. ففي لفتة إنسانية أبوية أعلن سموه التي طالت قلوب المتقاعدين بمنحٍ شهرية امتداداً لدرب العطاء لأب حنون في توفير الحياة الكريمة وهذه اللفتات ليست غريبة على "سلطان القلوب" الذي أخذ على عاتقه مسؤولية الإصغاء لهموم شعبه في برنامجه الإذاعي المباشر ومتابعة قضاياهم اليومية.

وبين السطور والنظرات يبقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي نموذجاً للقائد المفكر الذي يخط طريق المجد بقلم حبّه للناس تلك القيادة التي أثبتت على مدى نصف قرن أن الإنسان هو محور كل تنمية، وأياديه البيضاء تترجمها عطاياه المتواصلة وأخلاقه تمسح هموم الفقراء والمتعسرين وقلبه الكبير يضم كل أبناء وطنه بلا استثناء.

فدام عزك يا سلطان القلوب وحفظ الله الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بشعبها وقادتها الوفية.



May 11, 2026 / 8:29 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.