جار التحميل...

mosque
partly-cloudy
°C,

جامعة كلباء.. مسيرة متنامية ونموذج تعليمي رائد في المنطقة الشرقية

جامعة كلباء.. مسيرة متنامية ونموذج تعليمي رائد في المنطقة الشرقية
download-img
تواصل جامعة كلباء ترسيخ حضورها بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية الصاعدة والرائدة في المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة، من خلال منظومة متكاملة من المبادرات والمشروعات النوعية التي تعكس رؤيتها في بناء بيئة تعليمية حديثة وهادفة، تُسهم في تمكين الإنسان، وخدمة المجتمع، ودعم مسيرة التنمية الوطنية المستدامة.
وفي إطار توجهها الاستراتيجي نحو التطوير المؤسسي المستدام، أنجزت الجامعة خطتها الاستراتيجية للفترة 2026/2031، والتي تمثل خارطة طريق شاملة ترتكز على التميز الأكاديمي، والبحث العلمي، والتحول الرقمي، والشراكات الدولية، وتعزيز الأثر المجتمعي، بما يواكب توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤيتها المستقبلية في قطاع التعليم العالي.

وعلى الصعيد الأكاديمي، تطرح الجامعة حالياً 9 برامج بكالوريوس عبر كلياتها الـ 5، وتستعد لإطلاق حزمة نوعية من البرامج الأكاديمية الجديدة ابتداءً من فصل الخريف 2026، تشمل: بكالوريوس إعادة التأهيل الرياضي، وبكالوريوس التغذية الرياضية والرفاه الصحي، وبكالوريوس الرياضات الإلكترونية والتقنيات التفاعلية بالتعاون مع جامعة شنغهاي للرياضة، وبكالوريوس علم الأحياء، المختص بدراسة الكائنات الحية في مختلف أشكالها وتراكيبها وتفاعلاتها الحيوية.

بالإضافة إلى برنامج الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، إلى جانب مسارين متخصصين في التربية البدنية والتدريب والإدارة الرياضية بالتعاون مع جامعة موناش الأسترالية، بما يعكس حرص الجامعة على تقديم تخصصات مستقبلية ترتبط مباشرة بالتحولات العالمية واحتياجات سوق العمل.
 
ويبلغ إجمالي الطلبة المسجلين في الجامعة نحو ألف طالب وطالبة، في تأكيد على الدور المتنامي الذي تؤديه الجامعة في توفير تعليم عالٍ نوعي يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها للمستقبل.
 
وفي مجال التحول الرقمي، رسّخت جامعة كلباء مكانتها الريادية إقليمياً، باعتبارها أول مؤسسة تعليم عالٍ في دولة الإمارات العربية المتحدة تعتمد منصة «إليوسيان بانر» السحابية، والثانية عالمياً بعد جامعة موناش الأسترالية. 

وتُعد هذه المنصة من أبرز الأنظمة العالمية المتقدمة في إدارة معلومات الطلبة وحوكمة العمليات الأكاديمية والإدارية، حيث تسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير جودة الخدمات، وتعزيز دقة البيانات، وتسريع الإجراءات الأكاديمية والإدارية وفق أفضل الممارسات العالمية.

وعلى الصعيد البحثي، تشهد الجامعة حضوراً علمياً متنامياً يعكس تطور بيئتها البحثية وقدرات كوادرها الأكاديمية، إذ يُصنَّف اثنان من أعضاء الهيئة التدريسية ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً واستشهاداً على مستوى العالم وفق تصنيف جامعة ستانفورد، إلى جانب إسهامات بحثية متقدمة شملت براءات اختراع دولية ومنشورات علمية في مجلات مصنفة ضمن الربع الأول عالمياً.
 
أما على المستوى المجتمعي، فتواصل الجامعة تنظيم وإطلاق سلسلة متجددة من المبادرات والفعاليات النوعية التي تجسد التزامها بدورها التنموي والمجتمعي، وتعزز حضورها كشريك فاعل في خدمة المجتمع المحلي. 

كما تحرص الجامعة على بناء شراكات استراتيجية مع مختلف القطاعات، بما يدعم توجهها نحو تقليص الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، ويُسهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات القادرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية والإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة.
May 18, 2026 / 8:59 AM

الكلمات المفتاحية

أخبار ذات صلة

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.