جار التحميل...
وتُعتبر مجموعة بيئة من المؤسسات الريادية التي لها دور حيوي وبارز في مجال صون البيئة، والحفاظ على نظافة الإمارة وتعزيز جودة الحياة، ودعم إنشاء المشاريع الخضراء، ونشر الثقافة البيئية باعتبارها أسلوب حياة مثالي يجعل الإمارة وجهة عالمية صحية ومعاصرة.[1][3]
نبذة تعريفية عن مجموعة بيئة
تأسست مجموعة بيئة في عام 2007، وتمثل اليوم قصة نجاح ملهمة لشركة إدارة نفايات ناشئة حققت الريادة وغدت مؤسسة عالمية بشراكة القطاعين العام والخاص، لها دور كبير في التأسيس لمستقبل بيئي أكثر صحة واستدامة من خلال استخدام الحلول الرقمية المبتكرة المدعومة بالتكنولوجيا الحديثة.
وتُركز مجموعة بيئة في عملها على محاور استراتيجية عمادها الإنسان لتساهم في خلق حياة صحية معاصرة، وتشمل: الطاقة، والاستدامة، والرعاية الصحية، والتطوير العقاري والتكنولوجيا، وتعتمد الحلول المستدامة والذكية لتحسين نوعية الحياة، ويشمل النطاق الجغرافي لأعمال المجموعة دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية.
ويقع مبنى بيئة الرئيسي على طريق الذيد في مدينة الشارقة، ويُعد أيقونة معمارية عالمية رائعة التصميم، ومعيارًا للمشاريع الخضراء المستدامة ذات البنى التحتية المتطورة والذكية، فضلًا عن كونه الأول من نوعه على مستوى المنطقة المدعوم بالكامل بأنظمة الذكاء الاصطناعي.[2][3]
تُساهم مجموعة بيئة في تحقيق الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة في الإمارة من خلال أداء المهمات الآتية:
تسعى مجموعة بيئة إلى تحويل مدن الشارقة إلى وجهات نظيفة تتوفر فيها كافة مقومات الحياة الصحية الآمنة من خلال تقديم حلول تكنولوجية حديثة لجمع النفايات وإدارتها بالتعاون بين شركات بيئة تنظيف، وبيئة تدوير التابعة للمجموعة، ويشمل ذلك: تنظيف المدن والشوارع من النفايات، وفرزها، وتتبعها وإعادة تدويرها ونقلها من خلال أسطول مجموعة بيئة من المركبات الصديقة للبيئة.
كما تقدم المجموعة خدمات نوعية أخرى تشمل إدارة المرافق والمؤسسات والمشاريع وتقديم خدمات النظافة والأمن، وخدمات فنية أخرى منها الرقابة المستمرة والالتزام بمعايير السلامة العامة والصيانة الدورية للمباني، وتقديم تقارير فورية حولها.[5][4][3]
تعتمد شركة بيئة تنظيف في عملها على أجهزة ذكية ومطوّرة تتمتع بكفاءة تشغيلية عالية ومستوى أداء متميز، ويشمل ذلك: أسطول مكانس الشوارع ذاتية القيادة، ومركبات تنظيف الصحراء الكهربائية، كما من المقرر إدراج شاحنات (تسلا سيمي) الكهربائية المستحدثة قريبًا من أسطول بيئة الصديق للبيئة.
وتستخدم المجموعة نظام حلول "ويست برو+" الرقمي لإدارة النفايات بمسارات مثالية مع ضمان حفظ الموارد، فضلًا عن كون أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسي في منظومة عملها، والتي تمكنها من مراقبة مدى نظافة الطرق وحالة الحاويات، ناهيك عن كون هذه الحاويات الذكية مزودة بمستشعرات تُسهل تتبع النفايات المتكدسة وتحديد موقع الحاوية، بالإضافة لأن بعضها مزود بتقنيات تُسخّر الطاقة الشمسية في عملية ضغط النفايات، كما توفّر هذه الحاويات خدمة الإنترنت اللاسلكي للسكان في الجوار.
وجدير بالذكر أن مركز إدارة النفايات المتطور في شركة بيئة تدوير هو أحد أكثر المرافق العالمية تطورًا ويُحقق نسبة تحويل النفايات تعادل 90%، وهي النسبة الأعلى للتدوير في منطقة الشرق الأوسط، كما تضم المجموعة عدة مرافق أخرى للتدوير من بينها: مرفق مرفق استعادة المواد، ومرفق إعادة تدوير مخلفات البناء والهدم، ومرفق تقطيع وإعادة تدوير السيارات والمعادن، ومحطة معالجة مياه الصرف الصناعية، ومرفق الكتل الحيوية، وغيره، فضلًا إدارة اثنين من أكبر المكبّات المخصصة للنفايات المنزلية الصلبة في الإمارة.[4][3]
ساهمت الجهود النوعية لمجموعة بيئة في خفض معدلات التلوّث ومعالجة النفايات الخطرة والطبية وغيرها بشكل سليم من خلال تبني مشاريع نوعية أبرزها مشروع "وقاية" بالتعاون مع مجموعة الكوكب الأخضر، والتي أدت لمنع انتشار الأمراض والروائح الكريهة وحماية مجتمع الإمارة، فضلًا عن زيادة المساحات الخضراء النظيفة، وحماية الموارد الطبيعية من التلوث وحفظها للأجيال القادمة بالتزامن مع تعزيز الوعي المجتمعي حول البيئة، الأمر الذي ينعكس على الصحة العامة ويجعل المظهر العام للمدينة أكثر جاذبية وحضارة ويؤسس لمستقبل مستدام أكثر سلامة وصحة.
وضمن إطار جهود مجموعة بيئة لتعزيز الاستدامة والرعاية الصحية يُعد مشروع "حي جواهر بوسطن الطبي" بالشراكة مع مجموعتي رينزو بيانو بيلدينج، وركشوب للرؤية المعمارية هو المرفق الطبي الأول من نوعه والأضخم على مستوى الإمارة، والذي يرتكز إنشاؤه على البحث العلمي والابتكار لتعزيز جودة حياة مجتمع الإمارة، وتوفير خدمات صحية متنوعة وفق أرقى المعايير العالمية، فضلًا عن خلق مناخ محلي مثالي أكثر برودة وراحة للمرضى والزوار بفضل امتداد المساحات الخضراء التي تشكل مظلة تحتضن المبنى.
كما طوّرت "إيفوتك" ذراع التحول الرقمي لمجموعة بيئة منصّة ذكية لتتبع سلسلة التوريد ومراقبة نقل الأدوية من المصدر إلى المستهلك والكشف عن الأدوية المغشوشة ومنتهية الصلاحية، بالتالي توفير الحماية للمرضى.[3][6][7]
تسعى مجموعة بيئة إلى نشر الوعي المجتمعي وتعزيز الممارسات البيئية السليمة التي تُنمي الحس بالمسؤولية المجتمعية لدى المواطنين، وذلك من خلال تنظيم الحملات التوعوية التي تُطلع السكان على آلية الفرز من المصدر، وبرامج إعادة التدوير وغيرها، فضلًا عن تقديم برامج توعوية في مجال التعليم البيئي للطلبة من خلال مبادرة أكاديمية الاستدامة جنبًا إلى جنب مع توفير خدمات تُشجع السكان على التخلص من النفايات بطرق سليمة ومنها خدمة "اتصل، نأتي" والتي تمكنهم من التخلص الآمن من النفايات الضخمة والثقيلة.
ومؤخرًا أطلقت المجموعة برعاية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي لنسخة الـ14 من "جائزة روّاد المستقبل" التي تستقبل المشاريع البيئية المبتكرة المرتبطة بمواضيع هامة ومتنوعة تُحدد كل دورة، وتستهدف طلبة المدارس والجامعات وموظفي الشركات والاختصاصيين والأفراد والمجموعات من خمس أشخاص المهتمين بمجال البيئة من مختلف أنحاء العالم. [4][3][7][8]
وختامًا.. تواصل مجموعة دورها الريادي كشريك أساسي يُساهم في بناء مستقبل مستدام للإمارة، وذلك من خلال تقديم خدمات شاملة تتضمن تنظيف المدن وإدارة النفايات والمرافق، فضلًا عن إطلاق مشاريع نوعية ومبادرات مبتكرة تساهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الصحة العامة، والحفاظ على الجمالية الخاصة لإمارة الشارقة.
المراجع
[1] sgmb.ae, الشارقة نموذج في الريادة والابتكار البيئي
[2] beeahgroup.com, النشرة المؤسسية لمجموعة بيئة
[3] beeahgroup.com, عن بيئة
[4] beeahgroup.com, جمع النفايات وتنظيف المدن
[5] beeahgroup.com, إدارة المرافق
[6] wam.ae, "بيئة" تكشف عن تصميم مشروع حي جواهر بوسطن الطبي بالشارقة
[7] beeahgroup.com, التعليم
[8] sharjah24.ae, برعاية بدور القاسمي.. "بيئة" تطلق جائزة روّاد المستقبل الـ14